ماليزيا تلمح إلى تورط استخبارات أجنبية في حادثة اغتيال البطش

ألمح نائب رئيس الوزراء الماليزي زاهد حميدي إلى تورط استخبارات أجنبية في حادثة اغتيال الناشط الفلسطيني فادي البطش صباح اليوم السبت.

وقال حميدي الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية في تصريح للصحفيين ان الشرطة الماليزية تعمل على تعقب المتورطين وتغطية جميع قضايا الحادثة، مؤكدا أن الرجلين اللذين نفذا العملية من جنسية قوقازية.

وذكر أن التحقيق الأولي للشرطة الماليزية كشف عن أن البطش وهو محاضر في جامعة (كوالالمبور) الماليزية كان سيغادر إلى تركيا بعد ظهر اليوم لحضور مؤتمر دولي، مضيفا "سنقدم معلومات أكثر عن التطورات في القضية من وقت لآخر".

وأضاف حميدي "يبدو أن المحاضر أصبح عبئا على دولة معادية لفلسطين" مفيدا بأن "السلطات لا تستبعد احتمال تورط استخبارات أجنبية أو بعض الدول غير الصديقة مع فلسطين بناء على الطريقة التي قتل بها المحاضر الفلسطيني".

وأشار إلى أن بلاده طلبت مساعدة منظمة الشرطة الجنائية الدولية "انتربول" ومنظمة الشرطة في دول جنوب شرق آسيا "آسيانبول".

وفجر اليوم، أطلق مسلحان كانا يستقلان دراجة نارية، النار على الأكاديمي الفلسطيني (35 عاماً) أثناء سيره على ممر المشاة عند السادسة بالتوقيت المحلي، بحسب شرطة كوالالمبور.

ويعيش "البطش" المختص في الهندسة الكهربائية في ماليزيا برفقة زوجته وأبنائه الثلاثة منذ 10 سنوات.

من جهتها، قالت وسائل إعلام عبرية، إن البطش، "مهندس في حماس وخبير طائرات بدون طيار"، في تلميح إلى احتمالية وجود دور للموساد في حادثة الاغتيال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.