هنية: مسيرات العودة ستتواصل إلى ما بعد 15 أيار وستنتقل للضفة

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، أن مسيرة العودة "ستتواصل حتى بعد 15 أيار/ مايو المقبل، وستصبح نهجًا بين الشعب الفلسطيني والاحتلال".

وقال هنية في كلمة له خلال اللقاء السنوي للوعاظ، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك والذي نظمته وزارة الأوقاف الفلسطينية في غزة اليوم الأربعاء، إن مسيرة العودة ستنتقل إلى الضفة الغربية وسينخرط فيها شعبنا في الخارج".

وأوضح أن القرار "اتخذته الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار"، مبينًا أن الـ 15 من أيار/ مايو المقبل "سيكون ذروة المسيرة"، مؤكدًا أنها "تخطت مرحلة الردع والتهديد، وقوة الاحتلال لن تفيده".

وأردف: "استعدوا وتحضروا للطوفان البشري على كل حدود فلسطين داخل الأرض المحتلة وخارجها، وأدعو أبناء الأمة لاحتضان المسيرة وأدعو أحرار العالم لأن يقفوا إلى جانب شعبنا".

وتابع: "نحن أمام مشهد مزدوج الصورة، سندخل رمضان بأم المسيرات (مسيرة العودة) وهذا الشهر شهر الانتصارات، وسنتسلح في هذا الشهر بمسيرة العودة الكبرى التي ستكون صفقة حسم وصفعة قرن".

ولفت هنية النظر إلى أن "الشعب الفلسطيني في قطاه غزة يصنع أحداث كبيرة على حدود القطاع ويسدد الضربات للصفقات التي تستهدف القدس واللاجئين. غزة رغم الجوع والفقر والعقوبات تخرج بعشرات الآلاف إلى الحدود".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني "سيفسد على الاحتلال احتفالين؛ احتفال احتلال فلسطين في الذكرى الـ 70 للنكبة، واحتفال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة".

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة "تحد استراتيجي للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية".

وذكر أن الشعب الفلسطيني "يمتلك من الوعي مخزون استراتيجي يفسد القرارات الأمريكية ويسقطها"، مؤكدًا أن هذه القرارات لن تمر على الشعب الفلسطيني.

ونوه إلى أن "مسيرة العودة ستسقط الصفقات المشبوهة، وتوجه لرسالة تحذير من الشعب الفلسطيني لكل من يحاول أن يبيع قضيته أو يتطبع مع الاحتلال". مشددًا على أنها مستمرة حتى تحقق أهدافها.

وبيّن إسماعيل هنية، أن أهداف مسيرة العودة الكبرى "استراتيجية ومرحلية وآنية، وقد حققت الكثير من الأهداف". متابعًا: "مسيرة العودة أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية، وأعادتها من جديد إلى الواجهة إضافة إلى تسليط الضوء على حصار غزة وأحيت الذاكرة من جديد بشأن حق العودة".

ولفت النظر إلى أن "شهداء مسيرة العودة يرسمون بالدم حدود فلسطين، وبالدم يرفعون الكف الأحمر أمام كل من يحاول التواطؤ على قضية فلسطين".

وبدأ الفلسطينيون في 30 آذار/ مارس الماضي، حركة احتجاجية أطلق عليها "مسيرات العودة" بالتزامن مع ذكرى "يوم الأرض"، وستكون ذروتها في ذكرى النكبة في 15 أيار/ مايو، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، حيث استشهد جراء ذلك 41 فلسطينيًا، في حين أصيب نحو 5 آلاف بجروح متفاوتة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.