قيادي إسلامي في الجزائر يحذر من عودة الاستعمار الفرنسي لبلاده

دعا رئيس "جبهة العدالة والتنمية" الجزائرية، عبد الله جاب الله، الشباب الجزائري إلى العمل على منع عودة فرنسا الاستعمارية بأي شكل من الأشكال.

وقال جاب الله في تصريحات له نشرها اليوم الخميس، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن على الشباب "العمل لاسترجاع استقلال الجزائر الذي تمت مصادرته من قبل نخب موالية لفرنسا استولت على السلطة بعد الاستقلال" على حد تعبيره.

واعتبر جاب الله، أن "هذه النخبة، تجاهلت بيان الاستقلال، وإهمال اللغة العربية، وبددت ثروات الأمة واغتنت من مقدراتها بطريقة غير شرعية".

وأضاف في النص، الذي نشره باللغة الفرنسية على غير العادة، ونقلته إلى العربية صحيفة "الخبر" الجزائرية اليوم، أن "مهمة الشباب الجزائري تولي مهمة تغيير مسار التاريخ واسترجاع سيادة المصادرة، والوحدة ضد القوة الاستعمارية وتوابعها، والتصدي للمشاريع التدميرية مثل زرع الفرقة بين مكونات الأمة ونهب مقدرات الأمة، والصراعات الطائفية".

وأبدى جاب الله معارضته لاستعمال الحرف اللاتيني في كتابة الأمازيغية، ودعا الشباب للعمل على منع عودة فرنسا بأي شكل من الأشكال، مشددا على أن "العروبة والإسلام غير قابلين للتفاوض، وينسحب ذلك على التوزيع العادل لخيرات البلاد"، وفق تعبيره.

وتشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية مدا وجزرا منذ الاستقلال عام 1962 بسبب طبيعة الملفات المعقدة بين البلدين، خاصة ما تعلق بالموروث التاريخي الذي يثقل كاهل هذه العلاقات.

يذكر أن الاستعمار الفرنسي للجزائر الذي دام أكثر من 132 سنة، لم ينته إلا بعد تفجير ثورة تحريرية كبرى تعد أكبر ثورة في القرن العشرين، أدت إلى توقيع مرسوم الاستقلال يوم 3 تموز/يوليو 1962 وقامت "جبهة التحرير الوطنية" يومها باقرار 5 تموز (يوليو) عيدا للاستقلال لمسح هزيمة 5 تموز (يوليو) 1830 أمام الاحتلال الفرنسي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.