غزة.. الفلسطينيون يستعدون لـ "جمعة الشباب الثائر"

بدأ الفلسطينيون في قطاع غزة بالاستعداد للمشاركة في فعاليات "مسيرة العودة" للجمعة الخامسة على التوالي، والتي أطلقوا عليها اسم جمعة "الشباب الثائر".

وقال مراسل "قدس برس" إن الآلاف من الفلسطينيين بدأوا منذ ساعات الصباح الباكر، بالتوافد فرادى وجماعات، على مخيمات العودة المنتشرة على طول الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بغية المشاركة في فعاليات "مسيرات العودة" التي تنطلق فعالياتها الرسمية بعد صلاة الجمعة.

وأضاف أن المشاركين في هذه المسيرة أتموا الاستعدادات لهذه الجمعة، من خلال نصب السواتر الترابية قبالة الشريط الحدودي وتجهيز الإطارات المطاطية لإشعالها، أملا بأن يحجب الدخان المتصاعد منها الرؤية عن القناصة الإسرائيليين الذين يعمدون إلى استهداف الشبان الفلسطينيين بشكل مباشر.

كما أن عائلات فلسطينية وصلت إلى مخيمات العودة وباشرت بإجراء فعاليات وطقوس تقليدية تمثّل واقع الحياة في قراهم وديارهم الأصلية التي هجروا منها.

من جانبه، قال عضو "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار" هاني الثوابتة، "إن هذه الجمعة ستكون جمعة مميزة عن بقية الجمع السابقة كونها تحمل اسم الشباب الثائر الذين هم وقود هذه المسيرة".

وأضاف في حديث لـ "قدس برس"، "هذه الجمعة ستكون تحمل في طياتها روح الشهيد فادي البطش والصحفي احمد ابو حسين الذين احتضنت غزة أمس جثمانيها الطاهرين وهما من خيرة شباب فلسطين".

ودعت الهيئة، إلى أوسع مشاركة في فعاليات "مسيرة العودة"، وصولا إلى أوجها في ذكرى النكبة التي يصادف تاريخها الخامس عشر من أيار/ مايو المقبل.

وشدد على الطابع السلمي لهذه المسيرات "من أجل إرسال رسالة قوية إلى الاحتلال الذي يراهن على تراجعها وضعف الدافعية والمشاركة".

وأشار إلى أن مخيم  العودة شمال قطاع غزة سيحتضن عصر اليوم حفلا تأبينا للشهيد البطش.

وبدأ الفلسطينيون في قطاع غزة في 30 آذار/ مارس الماضي حركة احتجاجية أطلق عليها "مسيرات العودة" بالتزامن مع ذكرى "يوم الأرض"، وستكون ذروتها في ذكرى النكبة في 15 أيار/ مايو، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، حيث استشهد على إثرها 42 فلسطينيا خلال مشاركتهم في المسيرات، وأصيب نحو 5 آلاف بجروح متفاوتة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.