الجبهة الديمقراطية تقرر المشاركة في دورة المجلس الوطني برام الله

قررت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  (أحد فصائل منظمة التحرير) المشاركة في أعمال المجلس الوطني، المقرر انعقاده غداً في رام الله (شمال القدس المحتلة) في ظل مقاطعة واسعة من الفصائل والقوى الفلسطينية.

وقالت الجبهة، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم في رام الله، إن قرار مكتبها السياسي المشاركة في أعمال الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني، جاء من "أجل العمل مع سائر القوى الوطنية لوضع آليات للخروج من المأزق الذي تواجهه الحركة الوطنية الفلسطينية".

وأضافت، "أنها بذلت جهوداً كبيرة من أجل ضمان مشاركة جميع القوى الفلسطينية في أعمال المجلس توطيداً لمكانة منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي  للشعب الفلسطيني".

ولفتت الى أن  التوافق الوطني يشمل أن تكون الدورة التي ستنعقد غداً هي الدورة الاخيرة للمجلس القائم على أن يتلوها خلال فترة زمنية يتفق عليها اعادة تشكيل المجلس الوطني وفقاً لاتفاق المصالحة بمشاركة كل القوى وعلى اساس الانتخابات حسب التمثيل النسبي ما امكن.

وشددت الجبهة على أن قرارها بالمشاركة في المجلس الوطني يأتي لصون القرارات التي تم إتخذاها في المجلس المركزي والحيلولة دون التراجع عنها لصالح مواقف سياسية ،وكذلك الحاجة لتطوير بنية منظمة التحرير على قاعدة الشراكة وإنهاء التفرد بالقرار، وانطلاقاً على الحرص من المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير.

ويعقد المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعاته غدا الإثنين بمدينة رام الله، والتي تستمر حتى 3 من أيار/مايو المقبل، دون مشاركة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ويعارض طيف واسع من القوى والشخصيات السياسية الفلسطينية انعقاد المجلس الوطني، تحت الاحتلال، ودون توافق فلسطيني على برنامجه ومقرراته.

وطالب 145 عضو من المجلسين الوطني والتشريعي الفلسطينيين وشخصيات مستقلة، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله امس السبت، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بتأجيل انعقاد المجلس الوطني.

وتبدأ أعمال الدورة الـ 23 للمجلس الوطني الفلسطيني، غدا الاثنين، في قاعة أحمد الشقيري للمؤتمرات، بمقر الرئاسة، في مدينة رام الله، لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير، ولبحث سبل التصدي لإجراءات سلطات الاحتلال في القدس.

وتتضمن فعاليات المجلس تقديم تقارير مفصلة للجنة التنفيذية، والصندوق القومي، والمالي، ولجان المجلس، وبحث سبل مواجهة المحاذير المحدقة بالقضية الفلسطينية، في ظل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، "الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال"، ونقل سفارة بلاده إليها، عشية ذكرى "النكبة"، في منتصف أيار المقبل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.