إقصاء نواب المعارضة الإسرائيلية من فعاليات افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية امتنعت عن دعوة نواب المعارضة في البرلمان "الكنيست"، للمشاركة في الحفل الذي ستقيمه عشية افتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة.

وأشارت الصحيفة العبرية اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه الشخصيات اُستثنيت أيضا من الدعوة للمشاركة الاحتفال المركزي بافتتاح السفارة، يوم الإثنين المقبل.

ويوم الأحد القادم، ستُقيم وزارة الخارجية حفلًا بحضور رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، والسفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان ووفد من بلاده تترأسه إيفانكا ترمب؛ ابنة الرئيس الأمريكي، وصهره جيرارد كوشنير، ووزير الخزانة الأمريكي ستيف منوحين، وأعضاء من الكونغرس.

وبحسب "هآرتس"؛ فقد دعي لحضور الاحتفال جميع أعضاء الحكومة ورؤساء لجان "الكنيست" وشريحة واسعة من نوابه، في حين تم استثناء رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ، بالإضافة إلى بقية النواب المحسوبين على أحزاب اليسار والمعارضة؛ بمن في ذلك نواب "القائمة العربية المشتركة".

وكان مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون، قد أكدوا أن عملية نقل سفارة واشنطن إلى مدينة القدس المحتلة ستتم في الـ 14 من أيار/ مايو الجاري، وذلك عشية الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.

وقالت القناة العاشرة في التلفزيون العبري، نقلًا عن المسؤولين "إن السفارة ستفتح أبوابها في اليوم الذي أعلنت فيه إسرائيل استقلالها عام 1948، واليوم الذي اعترف الرئيس هاري ترومان بدولة إسرائيل".

وبيّنت القناة العبرية، أن الموقع الدائم للسفارة الأمريكية في القدس "لم يُحدد بعد" وأن بنائها سيتطلب وقتا طويلا، لافتة إلى أن سفارة واشنطن في تل أبيب ستصبح فرعًا تابعًا للسفارة في القدس، وأن موظفيها سينتقلون إلى المدينة المحتلة عقب إنهاء بناء المقر الدائم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن في كانون أول/ ديسمبر الماضي، اعتراف بلاده بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، وقراره نقل سفارة بلاده إليها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.