البردويل يدعو الشعوب العربية والإسلامية لنصرة الفلسطينيين

دعا عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، الشعوب العربية والإسلامية إلى "القيام بواجبها ونصرة مسيرات العودة، التي تصاعدت حدتها في مواجهة الاحتلال على حدود غزة".

 وأوضح البردويل، في حديث مع "قدس برس"، اليوم "أن مسيرات العودة تهدف إلى تحرير الأرض وعودة اللاجئين وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة".

وأكد أن "الشعب الفلسطيني يقوم بواجبه في الدفاع عن أرضه وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن المطلوب من الشعوب العربية والإسلامية، وهي تتابع الإرادة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، أن تتحمل مسؤولياتها تجاه مهمة تحرير المسجد الأقصى ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "الشعوب العربية والإسلامية ستكون آثمة إذا لم تتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني، وإذا رضيت بالتطبيع والذل والحصار، وستكون آثمة إذا رضيت بتشكيل جبهة مع الاحتلال الصهيوني".

وأكد البردويل، أن "المسيرات الشعبية السلمية باتجاه العودة إلى الديار لن تتوقف حتى تحقق أهدافها، إلى جانب استمرار الشعب الفلسطيني في ابداع وسائله لمواجهة الاحتلال".

على صعيد آخر، نفى البردويل أن تكون حركة "حماس" قد تلقت أي تهديد من السلطات المصرية بشأن مسيرات العودة، وأكد أن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أمس إلى القاهرة كانت لتبادل الرأي في قضايا المنطقة وليس فيها أي نوع من أنواع التهديد"، على حد تعبيره.

ومنذ صباح اليوم، يتوافد الآلاف من الفلسطينيين، نحو المخيمات المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، للمشاركة في مسيرات "العودة ".

ويتجمع هؤلاء في مخيمات أُقيمت قرب السياج الحدودي، وحاولوا اجتيازه، وهو ما أسفر عن نشوب مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، كانت "دامية" وخلفت عشرات الشهداء والجرحى.

وبدأت مسيرات العودة، في 30 آذار (مارس) الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، وهو ما أدى إلى استشهاد 51 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، وإصابة الآلاف.

وتتزامن هذه المظاهرات اليوم استعداد الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها اليوم من تل ابيب إلى القدس، وهو القرار الذي يرفضه الفلسطينيون بمختلف تشكيلاتهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.