أنقرة تسحب سفيريها من واشنطن وتل أبيب وتعلن الحداد تضامنًا مع شهداء غزة

استدعت تركيا سفيريها في واشنطن وتل أبيب، عقب عمليات القتل التي قامت بها قوات الاحتلال في غزة، وافتتاح واشنطن لسفارتها في القدس المحتلة اليوم.

ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مجازر وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين في قطاع غزة، والتي أدت لاستشهاد 55 فلسطينيًا، بأنها "إبادة عرقية".

وأشار أردوغان في مؤتمر صحفي بلندن مساء اليوم، أن البرلمان التركي سيجتمع غدًا (الثلاثاء) بخصوص القدس وفلسطين. لافتًا أن بلاده ستنظم مظاهرة ضخمة في اسطنبول يوم الجمعة، ويوم الأحد في ديار بكر تضامنًا مع "أشقائنا الفلسطينيين".

وأفاد بأن تركيا دعت لاجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي يوم الجمعة القادم، لافتًا أنه سيتصل بنظيره الفلسطيني والأمين العام للأمم المتحدة.

وأعلنت الحكومة التركية، على لسان أحد ناطقيها، الحداد في عموم البلاد ثلاثة أيام تضامنًا مع الفلسطينيين واحترامًا لشهدائهم.

وقد نقلت واشنطن مقر السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة؛ اليوم الإثنين، تنفيذًا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لاحتلال فلسطين.

ومنذ انطلاق "مسيرات العودة" في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار/ مارس الماضي، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، قتل جيش الاحتلال 109 فلسطينيين؛ من بينهم 6 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزرة الصحة، وأصاب أكثر من 12000 آخرين.

وتتزامن "مسيرة العودة" مع إحياء الذكرى الـ 70 لاحتلال فلسطين، ومع نقل واشنطن لسفارتها من تل أبيب إلى القدس، بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.