وزيرة إسرائيلية تدعو للقضاء على حماس عبر إعادة احتلال غزة

قالت وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال، اييليت شاكيد "إذا أرادت إسرائيل القضاء على حركة حماس فيجب عليها احتلال قطاع غزة"، مستدركة "لكن هذا لا يجب فعله اليوم".

وصرّحت شاكيد في حديث لـ "إذاعة جيش الاحتلال"، اليوم الثلاثاء، بأن "إسرائيل غير مهتمة باحتمال ارتكاب جرائم حرب لأعمالها العسكرية في قطاع غزة" بعد يوم من استشهاد 61 فلسطينيًا برصاص الاحتلال عند الحدود.

وزعمت أن قوات الاحتلال "لم ترتكب أي شيء غير قانوني في مواجهة عنف المتظاهرين"، متابعة: "جنود جيش الدفاع الإسرائيلي يؤدون أداء جيدًا، وفقًا لأوامر فتح النار".

وعن الانتقادات الدولية المكثفة ضد إسرائيل، رأت شاكيد: "أنه أمر غير سار، لكن لدينا الكثير من الخبرة، ويمكننا التعامل معه".

وحسب وسائل إعلام عبرية، تستعد قوات الجيش لليوم الثاني على التوالي من الاحتجاجات الفلسطينية واحتمال انتشارها.

وأشارت إلى أن 15 أيار "الذروة التي طال انتظارها لسبعة أسابيع من الاحتجاجات على السياج الحدودي في قطاع غزة".

ونقل راديو الجيش، عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في "الكنيست" الإسرائيلي، آفي ديختر، قوله، إنه يعتقد أن الاحتجاجات لم تصل إلى ذروتها بعد، "لا نرى الأشياء تنهار.. سيكون يوم النكبة هو الذروة".

وهدد وزير داخلية الاحتلال، أرييه درعي، في تصريحات لذات الإذاعة، "إذا حاولت حماس تفاقم الوضع والدخول في صراع، فلن تتعافى منه سنذهب جميعًا بنفس الطريق".

وشدد رئيس حزب ميرتس اليساري، تامار زاندبرغ، على أن "زمام الأمور في أيدي القادة السياسيين (حكومة تل أبيب)، وليس القناصة (الجيش). لكن يجب على الجيش إظهار ضبط النفس والسيطرة، حتى لا تتكرر النتيجة السيئة التي وقعت يوم أمس".

واتهم عضو الكنيست (العربي) أحمد الطيبي، الجيش الإسرائيلي بارتكاب "مجزرة" بحق أشخاص غير مسلحين على حدود غزة أمس الإثنين.

ورفض الطيبي اتهامات "إسرائيل" بأن الفلسطينيين يهاجمون القوات ويحاولون ارتكاب أعمال "إرهابية". متابعًا: "حتى لو عبر خمسة أشخاص السور، كان من الممكن اعتقالهم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.