سياسيون مصريون: انتهاك الحقوق الفلسطينية يتم بتواطؤ عربي

شدّد سياسيون مصريون على أن استشهاد 61 فلسطينيًا ونقل السفارة الأمريكية للقدس "دليل تواطؤ أمريكا مع إسرائيل لاغتصاب القدس"، مؤكدين أن "المقاومة هي الحل".

وقال أستاذ القانون الدولي، عبد الله الأشعل، في حديث لـ "قدس برس"، إن مجزرة غزة ونقل السفارة الامريكية للقدس "مكافأة زعيمة العالم الحر (الولايات المتحدة) لإسرائيل".

وأضاف الأشعل أن "نقل السفارة الأمريكية للقدس ما كان يتم لولا تشجيع من الصهاينة العرب الذين يمكنون لإسرائيل، ولولا كامب ديفيد والمؤامرة على الدور المصري".

وقال السياسي المصري "انكشف الغطاء وظهر تقرب حكومات عربية من الدولة الصهيونية ما شجعها على ما تفعل".

وأوضح أن نقل السفارة الأمريكية للقدس يناقض قرار مجلس الأمن 478 بشكل مباشر، واصفًا التصرف الأمريكي بأنه "تنكر للأمم المتحدة والقانون الدولي وإشاعة الفوضى في العالم".

بدوره؛ اعتبر أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حسن نافعة، أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس "افتقاد النظام الدولي لكل الأسس الأخلاقية والقانونية".

وأشار نافعة في حديث صحفي، أن خروج الشعب الفلسطيني لمواجهة الرصاص بصدور عارية في يوم العودة "يعني أن القضية الفلسطينية لن تموت، وصمت الحكام العرب في هذا اليوم الحزين يعني أنهم خانوا أوطانهم وفقدوا شرعيتهم، والمقاومة هي الحل".

وانتقد تخلي الدول العربية عن الشعب الفلسطيني، "وهو يناضل وحيدًا لاسترداد حقوقه"، مبينًا أن الجامعة العربية أصيبت بـ "سكتة دماغية".

وتعقد الجامعة العربية غدًا الأربعاء "اجتماعًا غير عادي" لبحث قرار نقل سفارة أمريكا للقدس على مستوى المندوبين الدائمين، بناء على طلب مندوب فلسطين وبالتشاور مع مندوب المملكة العربية السعودية التي تتولى رئاسة المجلس حاليًا.

وكتب السياسي المصري البارز محمد البرادعي؛ يتساءل عن وجود إرادة لدى الأمة العربية على فعل "أي شيء حتى ولو وقف المجازر الحالية؟ أم أننا أصبحنا والعدم سواء؟".

وأوضح أن حقوق الشعب الفلسطيني "تتآكل على مدى سبعة عقود، وهناك تواطؤ من الأشقاء قبل الغرباء في التعامل مع القضية الفلسطينية".

ورأى وكيل الأزهر الشريف، عباس شومان، أن السفارة الأمريكية في القدس هي "مستوطنة أمريكية فوق الأراضي العربية"، مطالبًا جميع الدول العربية والإسلامية الإعلان الفوري عن رفضها الاعتراف "بهذا الشيء كسفارة لأمريكا".

وتابع في بيان أصدره: "لا يجوز بحال من الأحوال التعامل مع الشيء (السفارة الأمريكية) أو النظر إليه كسفارة"، مؤكدًا أن "الدماء الطاهرة التي تسيل الآن في فلسطين يتحملها مباشرة ترمب والكيان الصهيوني".

واستطرد "وقد آن الأوان بل الفرصة الأخيرة للعرب والمسلمين لاتخاذ موقف موحد، بعيدًا عن الشجب والإدانة والعبارات الجوفاء".

ووصف شوقي علام؛ مفتي مصر، إقدام الرئيس الأمريكي على نقل سفارة بلاده، بأنه "استفزاز صريح وواضح لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم على وجه الأرض".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.