أيرلندا تستدعي السفير الإسرائيلي لديها رفضًا لقتل المتظاهرين في غزة

استدعت أيرلندا، السفير الإسرائيلي لديها، للتعبير عن موقفها الرافض لما جرى بغزة أمس (الإثنين) من قتل جيش الاحتلال للمتظاهرين السلميين.

واستدعى سيمون كوبناي؛ نائب رئيس الوزراء الإيرلندي، والذي يشغل كذلك منصب وزير الخارجية، اليوم، السفير الإسرائيلي المعتمد في بلاده لجلسة استيضاح حول ما جرى من أحداث في قطاع غزة وحول العدد الكبير من الشهداء.

وأبلغ كوبناي السفير الإسرائيلي بإصرار أيرلندا على تشكيل لجنة دولية مستقلة تحت مظلة الأمم المتحدة، للتحقيق فيما يجري على الحدود بين غزة وإسرائيل.

وقال سفير دولة فلسطين لدى أيرلندا الشمالية، أحمد عبد الرازق، إن وزارة الخارجية الإيرلندية استدعت السفير الإسرائيلي لديها، لتعبر له عن موقفها من نقل السفارة الأميركية للقدس، ورفضها المجازر التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

وقد نقلت واشنطن مقر السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة؛ أمس الإثنين، تنفيذًا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لاحتلال فلسطين.

ومنذ انطلاق "مسيرات العودة" في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار/ مارس الماضي، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، قتل جيش الاحتلال 116 فلسطينيًا؛ من بينهم 6 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزرة الصحة، وأصاب أكثر من 12000 آخرين.

وتتزامن "مسيرة العودة" مع إحياء الذكرى الـ 70 لاحتلال فلسطين، ومع نقل واشنطن لسفارتها من تل أبيب إلى القدس، بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.

واختارت واشنطن الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري، موعدًا لافتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، والذي يصادف عشية الذكرى السنوية السبعين للنكبة (احتلال فلسطين) وتهجير "إسرائيل" لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.