هآرتس: الجيش لا يجد أي شائبة أخلاقية في قتل الفلسطينيين بغزة

قناصون من جيش الاحتلال يطلقون النار على متظاهرين فلسطينيين على حدود غزة

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الأربعاء، النقاب عن قرار لجيش الاحتلال الإسرائيلي بإعادة قسم من القناصة والجنود الذين تم نشرهم على طول الحدود مع قطاع غزة، منعًا لتعرضهم لنيران قناصة حماس.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن الجيش قرر أيضًا السماح للقناصة بإطلاق النار فقط بأمر من قائد اللواء.

ونقلت الصحيفة عن بيان لجيش الاحتلال قوله، إنه حتى الآن "لم يجد أي حادث غير أخلاقي قام خلاله القناصة بإطلاق النار خلافًا للأوامر".

يشار إلى أن استخدام نيران القناصة كان يجري حتى نهاية آذار/ مارس الماضي، بأمر من قائد اللواء فقط، لكنه في ضوء المظاهرات في أيام الجمعة على السياج، منح قائد الكتيبة صلاحية الأمر باستخدام نيران القناصة.

وقالت "هآرتس"، إنه ومع سقوط عدد كبير من القتلى الفلسطينيين، أمس الأول (الإثنين)، تقرر إعادة الصلاحية لقائد اللواء. مبينة أن الجيش يواصل العمل في حالة تأهب قصوى على حدود غزة.

وزعم الجيش، أن قيادته العليا قررت استخدام نيران القناصة ضد المتظاهرين، الإثنين الماضي، "من أجل منع آلاف الأشخاص من اختراق السياج".

يذكر أن العديد من دول العالم ومنظمات حقوقية دولية، كانت نددت بالمجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال أمس الأول، على حدود غزة.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الوحيدة التي أيدت المواقف الإسرائيلية من الأحداث وألقت باللائمة الكاملة على حماس فيما يتعلق بالشهداء على الحدود، ومنعت تبني بيان لمجلس الأمن الدولي كان سيطلب إجراء تحقيق مستقل في الأحداث على حدود غزة.

وقتل الجيش الإسرائيلي الإثنين الماضي، 62 فلسطينيًا خلال المشاركة في مليونية العودة، بينهم 8 أطفال، وجرح 2700 آخرين نصفهم أصيبوا بعيارات نارية على الحدود الشرقية لقطاع غزة في إطار مسيرة العودة.

ومنذ انطلاق "مسيرات العودة" في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار/ مارس الماضي، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، قتل جيش الاحتلال 117 فلسطينيا؛ من بينهم 6 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزرة الصحة، وأصاب أكثر من 12000 آخرين.

وتتزامن "مسيرة العودة" مع إحياء الذكرى الـ 70 لاحتلال فلسطين، ومع نقل واشنطن لسفارتها من تل أبيب إلى القدس، بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

أوسمة الخبر فلسطين غزة احتلال مجزرة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.