قيادي في منظمة التحرير يدعو لدعم المقاومة الشعبية ويتهم "حماس" بأفشال المصالحة

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إلى ضرورة دعم المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال، متهما تيار الإخوان بعرقلة انجاز المصالحة عبر الضغط على قرار "حماس".

وأعلن مجدلاني، في حديث مع "قدس برس"، أن "خيار الإعلان عن نهاية المرحلة الانتقالية في الأراضي الفلسطينية، وقطع علاقات السلطة الفلسطينية مع الاحتلال، خيار يخضع للنقاش في المرحلة الراهنة".

وأوضح أن "العلاقات الفلسطينية ـ الأمريكية وصلت إلى مرحلة الصفر، وأن استدعاء ممثل منظمة التحرير في واشنطن هو التعبير السياسي لذلك".

وقال: "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة هو مقدمة لتطبيق صفعة العصر، هناك محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وفرض أجندة إقليمية تتجاوز فلسطين، من خلال فرض حل أحادي الجانب".

وأشار مجدلاني، إلى أن "السلطة الفلسطينية اتخذت مجموعة من الاجراءات، مثل نقل ظاهرة الاستيطان إلى الجنائية الدولية، والانضمام للعديد من المنظمات والوكالات الدولية المختصة".

وأضاف: "هناك العيد من الأشياء التي يمكن فعلها مثل استمرار المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال في غزة والضفة والقدس لأنها تعبير عن رفض صفقة القرن".

وجوابا على سؤال عما إذا كان خيار الإعلان عن نهاية أسلو قائما، قال مجدلاني: "إنهاء المرحلة الانتقالية بكل ما تحمله من التزامات قضية مطروحة للنقاش، والآن يجري النقاش في إطار لجنة مختصة لاتخاذ قرار بشأن إنهاء العلاقة مع الاحتلال، هذا خيار تحت الدراسة".

وعما إذا كان خيار إعلان إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، قال مجدلاني: "للأسف الشديد القرار بيد حماس، فقد جربنا كل أشكال المصالحة معها، ووقعنا 7 اتفاقيات للمصالحة مع حماس ولم تنفذ أي واحدة منها لأن قرار المصالحة ليس بيدها".

وأضاف: "يبدو أن الإخوان لا يزالون متمسكين بقطاع غزة، وهم من يقرر فيها"، على حد تعبيره.     

جدير بالذكر أن انقساما سياسيا وجغرافيا يسود أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، عقب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة "فتح" تدير الضفة الغربية، فيما لم تفلح جهود المصالحة والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين. 

والإثنين الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 61 فلسطينياً وجرح أكثر من 2270 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وخرج المتظاهرون احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر الماضي، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.

واختارت واشنطن الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري، موعدا لافتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، والذي يصادف عشية الذكرى السنوية السبعين للنكبة وتهجير "إسرائيل" لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.