مشادة بين رئيس برلمان الاحتلال وعضو بالجمعية الوطنية الفرنسية

على خلفية المجزرة الأخيرة التي ارتكبها الاحتلال في غزة

أفادت وسائل إعلام عبرية، بوقوع مشادة كلامية حادة بين رئيس برلمان الاحتلال (كنيست) يولي ادلشتاين، وعضو في الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى للبرلمان)، على خلفية المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

ووفقا للقناة العبرية الثانية، فقد وقعت مشادة كلامية اليوم الأربعاء، خلال اجتماع ضم وفد مكون من نواب في برلمان الاحتلال الإسرائيلي الذي يزور فرنسا حاليا، وأعضاء في لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية.
  
وتعليقا على الأحداث المتوترة في قطاع غزة، قال رئيس برلمان الاحتلال يولي ادلشتاين، الذي يرأس الوفد، إنه "لا توجد صلة بين نقل السفارة الامريكية، والاحداث في غزة"، زاعما أن  حماس هي التي تحاول منذ سنوات النيل من المدنيين والجنود وخطفهم وقتلهم".

وادعى ادلشتاين، أن إسرائيل ترسل مئات الشاحنات مع الأدوية من أجل حياة السكان في غزة.

ورد عليه عضو الجمعية الفرنسية كليمنتين أوتن، قائلا: "إن الواقع مختلف تماما لا يمكن المقارنة بين المتظاهرين من أجل حق العودة وتحسين ظروفهم المعيشية وبين ارهابيي داعش. 

وأضاف، "الحكومة اليمينية المتطرفة التي يرأسها نتنياهو تكافح ضد السلام وتنتهك القوانين الدولية بطريقة غير أخلاقية (..) نتنياهو وليبرمان يداهم ملطختان بالدماء"، وفق وصفه.

وتابع "أنت (ادلشتاين) تخبرنا عن الشاحنات التي تنقل إلى غزة، لكنني أنا لا أستطيع الدخول إلى غزة، ما حدث في غزة هو مجزرة ، وآمل أن تقرر فرنسا مقاطعة حدث يوروفيجن (مسابقة الأغنية الأوروبية التي ستقام في القدس المحتلة العام القادم)، لأنه ما كان بجب إعطاء هذه المسابقة إلى بلد يفعل ذلك وينتهك القانون الدولي".

يشار إلى أن فرنسا اعتبرت  قرار الولايات المتحدة الأمريكية، نقل سفارتها  من تل أبيب إلى القدس يتنافى والقوانين الدولية، مؤكدة رفضها للإجراء.

كما سبق وكرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكثر من مرة، أنه لا توافق على القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

يذكر أن العديد من دول العالم كانت نددت بالمجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال على حدود غزة، كما انتقدت القرار الأمريكي بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

والإثنين الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، حيث استشهد فيها 62 فلسطينياً وجرح أكثر من 3 ألاف و188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وخرج المتظاهرون احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.

واختارت واشنطن الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري، موعدا لافتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، والذي يصادف عشية الذكرى السنوية السبعين للنكبة وتهجير "إسرائيل" لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.