الرئيس اللبناني يندد بالمجزرة الإسرائيلية في غزة

ندد الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الأربعاء، بالمجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدا على ضرورة "اللجوء الى المسار القضائي مع المحكمة الدولية للدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس".

ونقل بيان رئاسي صادر عن عون، في مستهل جلسة يعقدها مجلس الوزراء اللبناني، قوله "إننا نتابع جميعا منذ بضعة أيام ما يجري في غزة حيث ترتكب مجزرة لم يشهد لها التاريخ مثيلا".

وأضاف أن "كافة الأوصاف كالقول إنها عمل وحشي أو لا إنساني لا تعبر عما يجري".

وأكد إذا أردنا الدفاع بالفعل عن القضية الفلسطينية والقدس، "فإنه علينا ان نسلك المسار القضائي مع المحكمة الدولية لجريمة ضد الانسانية لا تسقط بأي مرور زمن".

وحيا عون ردة فعل الشعب الفلسطيني، مجددا رفضه لاعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. 

من جهته، رأى رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، في "ما جرى في غزة جريمة كبرى"، مشيرا أن موقف مجلس الوزراء "حاسم بشأن المسألة الفلسطينية". 

وشدد الحريري على أن "لبنان مقبل على مرحلة جديدة، ونحتاج الى التوافق ووحدتنا من شأنها الحفاظ على البلاد". 

والاثنين الماضي، افتتحت واشنطن سفارتها في القدس؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وبالتزامن مع افتتاح السفارة، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق متظاهرين سلميين على حدود قطاع غزة، خرجوا للتعبير عن احتجاجهم على نقل السفارة؛ ما أدى إلى استشهاد 62 فلسطينياً وجرح أكثر من 3188 آخرين.
 
وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.

واختارت واشنطن الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري، موعدا لافتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، والذي يصادف عشية الذكرى السنوية السبعين للنكبة وتهجير "إسرائيل" لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.