منظمة العفو الدولية تحذر من "كارثة إنسانية" غرب اليمن


أفاد تحقيق أجرته منظمة العفو الدولية "أمنستي"، بأن استمرار المعارك في غرب اليمن يعرّض حياة آلاف المدنيين للخطر، بالتزامن مع تكثيف الجهود لاستعادة المحافظة من سيطرة الحوثي.

وأجرت المنظمة تحقيقا ميدانيا مع 34 مدنيا وصلوا إلى مدينة عدن مؤخرا، بعد نزوحهم من محافظة الحديدة (غرب) ما بين شهري كانون ثاني/ يناير وأيار/ مايو من العام الجاري، بسبب المعارك الدائرة فيها.

وقالت كبيرة مستشاري برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، راوية راجح، في بيان صدر فجر الخميس "إن نتائج الهجمات العسكرية على المدينة سيئة على المستوى الإنساني، وهو ما يظهر بوضوح من خلال القصص التي يرويها المدنيون الفارون منها".

وأضافت "هذه لمحة عمّا يمكن أن يحدث على نطاق أوسع إذا طال القتال مدينة الحديدة ذات الكثافة السكانية الشديدة".

ودعت كافة الأطراف في اليمن إلى الالتزام ببذل الجهود لحماية المدنيين، مشيرة إلى تسجيل الأشهر الماضية لانتهاكات للقانون الإنساني الدولي في المناطق الواقعة بغرب اليمن.

وتحدّث النازحون من مناطق مختلفة في الحديدة كـ؛ زبيد والجراحي وحيس والخوخة، عن "هجمات مروعة" منذ بدء الحملة العسكرية لاستعادة المحافظة من "الحوثي" من قبل قوات الحكومة اليمنية مدعومة بـ "تحالف دعم الشرعية" بقيادة السعودية" في كانون أول/ ديسمبر الماضي.

وذكرت الأمم المتحدة في تقرير سابق لها، أن حوالي مائة ألف شخص قد نزحوا من منازلهم في اليمن خلال الأشهر الأخيرة، وأن معظمهم من محافظة الحديدة.

وخلفت الحرب في اليمن المتواصلة منذ عام 2015، نحو عشرة آلاف قتيل وأكثر من 55 ألف جريح، وتسببت بأزمة إنسانية حادة، بحسب معطيات أممية.

أوسمة الخبر اليمن العفو الدولية

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.