وقفة احتجاجية في رام الله تنديدا بالمواقف الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية

نظمت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية بمدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، تنديدا بالمواقف الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، وآخرها افتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة.

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن عشرات النشطاء نظموا الوقفة أمام "البيت الأمريكي" (يتبع للقنصلية الأمريكية) في مدينة البيرة القريبة من رام الله، ورفعوا شعارات "القدس عاصمة فلسطين الأبدية"، كما رددوا عبارات تدعوا لطرد الأمريكان من الأراضي الفلسطينية.

كما ندد المشاركون بدعم الإدارة الأمريكية للاستيطان في الضفة الغربية، داعين لعدم قبولها وسيطا أو راعيا لأي اتفاق أو أية حلول.

ودعا المشاركون إلى الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب الفلسطيني، مشددين على استمرار التصعيد في كافة الأراضي الفلسطينية ضد الاحتلال ومخططاته، سيما بعد وعودٍ بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال شهور.

واعتبروا الولايات المتحدة حليفًا وشريكا للاحتلال في كل ما يخطط وينفذ ضد الشعب والأرض الفلسطينية.

والاثنين الماضي، افتتحت واشنطن سفارتها في القدس؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وبالتزامن مع افتتاح السفارة، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق متظاهرين سلميين على حدود قطاع غزة، خرجوا للتعبير عن احتجاجهم على نقل السفارة؛ ما أدى إلى استشهاد 62 فلسطينياً وجرح أكثر من 3188 آخرين.
 
وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.

واختارت واشنطن الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري، موعدا لافتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، والذي يصادف عشية الذكرى السنوية السبعين للنكبة وتهجير "إسرائيل" لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.