أبو الغيط: نقل السفارة الأمريكية للقدس شجع إسرائيل على قتل الفلسطينيين العزل

قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس، إن قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، شجع اسرائيل على قتل المدنيين العزل في قطاع غزة، غير عابئة بالقانون أو الأعراف الإنسانية.

جاء ذلك خلال كلمته في أعمال الدورة الاستثنائية، لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب؛ بالقاهرة، لبحث خطة تحرك عربية لمواجهة قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس والعدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني.

ووصف أبو الغيط، العنف الإسرائيلي بحق المدنيين العزل، بـ "حالة من العدوان السافر، بالتوازي مع غطرسة القوة والإمعان في العنف في مواجهة المدنيين العزل الأبطال، الذين انطلقت مسيراتهم من قطاع غزة".

وشدد على أن "القرار الأمريكي باطل ومنعدم مرفوض شعبيا ودوليا، والآن وفي المستقبل وهو قرار غير مسؤول يدخل المنطقة في التوتر".

وطالب بتحقيق دولي في الجرائم التي ارتكبها الاحتلال على حدود قطاع غزة، خلال الأيام الماضية.

وأضاف "ونشد على أيدي الشعب الفلسطيني، ونقف بجواره، ونعبر عن التقدير للأغلبية الكاسحة لدول العالم التي وققت إلى الجانب الصحيح من التاريخ بشأن القدس".

وارتكب الجيش الإسرائيلي، الإثنين والثلاثاء، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ"النكبة"، ضمن مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس/آذار الماضي، قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

وحول عمليات مكافحة الإرهابية داخل وخارج البلاد، أشار أردوغان، إلى أنه تم تحييد 4 آلاف و456 إرهابيًا في منطقة عفرين شمالي سوريا، فضلًا عن 403 إرهابيين شمالي العراق، و345 آخرين في الولايات المتحدة خلال الأونة الأخيرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.