تحديد جلسة للنظر في طلب تشريح وتسليم جثمان الشهيد عويسات

ودعوات الى تخصيص يوم إعلامي خاص بشهداء الحركة الأسيرة

أفادت هيئة حقوقية فلسطينية، بأن محكمة "الصلح" التابعة لسلطات الاحتلال في مستوطنة "ريشون لتسيون"، وسط فلسطين المحتلة عام 1948، ستعقد ظهر غد الثلاثاء، جلسة للنظر في طلب تشريح وتسليم جثمان الأسير عزيز عويسات (53 عاما)، والذي استشهد أمس في السجون الإسرائيلية.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان، أنها تقدمت صباح اليوم الإثنين بطلب عاجل لمحكمة الصلح الإسرائيلية في بئر السبع لتشريح واستلام جثمان الشهيد الأسير عويسات، بحضور طبيب فلسطيني، للوقوف على الأسباب الحقيقية للجريمة التي ارتكبت بحقه من قبل السجانين في سجن "ايشل"، مشيرة إلى أن الرد بعقد هذه الجلسة غدا.

وكان الأسير الشهيد عويسات، أصيب بنزيف حاد وجلطة قلبية نتيجة الاعتداء عليه من قبل قوات القمع في سجن "ايشل" في الثاني من شهر أيار/ مايو الجاري.

ودخل في غيبوبة استدعت نقله بشكل عاجل إلى مستشفى  الرملة ومنها إلى مستشفى  "أساف هروفيه"، إلا أن حالته الصحية تدهورت أكثر، لينقل بعد ذلك إلى مستشفى  "تل هشومير" الإسرائيلي بوضع صحي حرج.

وتم إعادة عويسات إلى مستشفى  "أساف هروفيه" مجددا، ليعلن عن استشهاد مساء أمس الأحد.

يشار إلى أن الأسير عويسات معتقل منذ عام 2014، ومحكوم بالسّجن الفعلي لـمدة 30 عاماً، وهو من بلدة "جبل المكبر" جنوبي القدس المحتلة.

وفي سياق متصل، دعت وزارة الإعلام الفلسطينية في رام الله، المؤسسات الصحفية العاملة في فلسطين إلى اعتبار الخميس المقبل 24 أيار/ مايو المقبل، يومًا إعلاميًا خاصًا بشهداء الحركة الأسيرة.

وأكدت الوزارة في بيان لها، على أن  استشهاد 216 أسيرًا فلسطينيا في زنازين الاحتلال، آخرهم المقدسي عزيز عويسات أمس، "يفتح باب محاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى الذين يتعرضون لتحريض وعنصرية وإهمال طبي وتعذيب وامتهان للكرامة الإنسانية ولأبسط الحقوق"، على حد تعبير البيان.

وحثت "الإعلام" وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية العاملة في فلسطين "على الانضمام إلى اليوم الخاص بشهداء الحرية في مدافن الأحياء، وتسليط الضوء على القصص الإنسانية للخالدين، وعدم اعتبارهم أرقامًا مجردة"، مضيفة بأنهم "فرسان الحرية وعناوين النضال المشروع للخلاص من الاحتلال".

من جهته، أكد مدير مديرية الإعلام في نابلس، ناصر جوابرة، على أهمية دور وسائل الإعلام في فضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق كل ما هو فلسطيني، ومن بين ذلك الأسرى داخل السجون.

وأضاف جوابرة خلال حديث مع "قدس برس"، بأن الاحتلال يستخدم إعلامه بالترويج لروايته الكاذبة، وتحسين صورته أمام العالم، مستدركا بأنه من باب أولى فإن المطلوب من وسائل الإعلام الفلسطينية كشف زيف ما يعمل الإعلام الإسرائيلي على الترويج له وفضح ذلك أمام المجتمع المحلي والدولي.

كما تطرق جوابرة إلى قضية استهداف الاحتلال للصحفيين خلال عملهم الميداني، والاعتداء عليهم بشكل مباشر، واعتقال بعضهم، في محاولة منه لطمس الحقيقة التي يحملها الإعلاميون الفلسطينيون في كل رسائلهم المرئية والمسموعة والمقروءة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.