عباس يتلقى اتصالات من زعماء دول عربية وإسلامية للاطمئنان على صحته

تلقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اتصالات هاتفية من عدد من زعماء الدول العربية والاسلامية للاطمئنان على صحته، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وأشارت "وفا"، اليوم الثلاثاء، إلى تلقي عباس، اتصالات من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ومن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن أمين عام الجامعة العربية أحمد ابو الغيط.

ونُقل عباس، أمس الأول (الأحد)، إلى المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، بعد ارتفاع درجة حرارته، وبات في المستشفى، حيث خصع للمراقبة في قسم القلب.

ومساء أمس الاثنين، ظهر الرئيس الفلسطيني، عبر شاشة تلفزيون فلسطين الرسمي، للمرة الأولى، منذ نقله إلى المستشفى، حيث كان يتمشى في أروقة المستشفى الاستشاري، بصحبة مرافقيه ونجليه وأطباء يشرفون على حالته الصحية.

وقالت مقدمة الأخبار في تلفزيون فلسطين، إن عباس "يتماثل للشفاء، وحالته الصحية شهدت تحسنًا كبيرًا".

من جهته، قال المدير الطبي للمستشفى الاستشاري في رام الله، سعيد سراحنة، إن عباس يستجيب للعلاج بشكل سريع ويتماثل للشفاء، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأضاف سراحنة أن صحة الرئيس الفلسطيني شهدت تحسناً كبيراً، وتناول العلاج اللازم، بعد أن تبين إصابته بالتهاب رئوي على الجهة اليمنى.

وكان نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، أكد أن الوضع الصحي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مطمئن جدا.

وقال العالول في حديث مع "قدس برس": "الوضع الصحي للرئيس محمود عباس جيد، فقد كان عارضا صحيا تم علاجه، والآن هناك تحسن شديد وهي في طريقه للشفاء بشكل نهائي".

وباتت الحالة الصحية للرئيس عباس (82 عاماً) محط ترقب، بعد خضوعه لعدة فحوصات طبية شاملة، آخرها في شباط/فبراير الماضي، بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكدت مصادر رسمية في حينه أن نتائجها إيجابية.

أوسمة الخبر فلسطين رام الله عباس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.