هيئة حقوقية: توتر يسود سجن "مجدو" بسبب التفتيش القمعي

ذكرت تقارير حقوقية فلسطينية، بأن حالة من التوتر تسود سجن "مجدو"، نتيجة حملات التفتيش القمعية التي تشنها وحدتا "الدرور" و"اليماز" التابعتين لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن إدارة سجون الاحتلال تستهدف منذ عدة أيام في أقسام سجن "مجدو" بذريعة التفتيش الأمني.

وأشارت الهيئة الرسمية إلى أن حملات التفتيش التي نفذتها الوحدات القمعية رافقتها عمليات تخريب وتدمير لمقتنيات الأسرى، وقد طالت عدد من الغرف في كل من الأقسام 4،5،9.

واتهمت شؤون الأسرى، إدارة سجون الاحتلال بأنها تتعمد خلال شهر رمضان التضييق على الأسرى و"التنغيص" عليهم، لذا تقوم بتنفيذ عمليات اقتحام وتفتيش مقصودة لزعزعة استقرارهم لذرائع أمنية.

وفي سياق آخر، أفادت الهيئة الحقوقية بأن عددًا من الأسرى المرضى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، يعانون من أوضاع صحية "مقلقة"، جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمدة.

وقد بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في نهاية شهر شباط/ فبراير 2018، نحو 6500 أسير؛ منهم 63 سيدة، من بينهنّ 6 قاصرات، ونحو 350 طفلًا، و9 نواب منتخبين في المجلس التشريعي.

ورصدت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" ارتفاعًا ملحوظًا قد طرأ على أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ليصل عددهم مع نهاية آذار/ مارس الماضي إلى نحو 1800، ويشكلون بذلك ما نسبته 27.7 في المائة من مجموع الأسرى.

ومن بين الأسرى المرضى في سجون الاحتلال؛ قرابة 700 أسير بحاجة الى تدخل علاجي عاجل، بينهم من يعانون من "السرطان" وعشرات يعانون من إعاقات (جسدية وعقلية).

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.