مسؤول إيراني: جاهزون لزيادة تخصيب اليورانيوم في إطار "الاتفاق النووي"

أعلن رئيس "منظمة الطاقة الذرية الايرانية" علي اكبر صالحي أن البنى التحتية في بلاده جاهزة لإنتاج بضعة مئات آلاف "سو" (وحدة فصل) في عمليات تخصيب اليورانيوم وذلك في إطار الاتفاق النووي.

وكان قائد الثورة الاسلامية علي الخامنئي قد أوعز في كلمة له أمس، باتخاذ الترتيبات والمقدمات اللازمة بسرعة للوصول الى 190 ألف سو (وحدة فصل) في تخصيب اليورانيوم، في إطار الاتفاق النووي.

وأكد خامنئي، في كلمة خلال برنامج لإحياء الذكرى السنوية الـ 29 لوفاة قائد الثورة "روح الله الخميني"، أن إيران لن تقبل بالعقوبات الأمريكية والتخلي عن أنشطتها النووية، وفق تعبيره.

وأوضح صالحي خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، نقلته وسائل الإعلام الإيرانية، ان الاجراءات التي بدأت باتخاذها منظمة الطاقة الذرية لا تتعارض مع الاتفاق النووي.

وأكد المسؤول الإيراني، التزام بلاده بتعهداتها الدولية، وأن الانشطة النووية في ايران سلمية واساسها فتوى قائد الثورة الإسلامية، مؤكدا على اهمية الصناعة النووية والتي تسعى منظمة الطاقة الذرية الايرانية من خلالها توليد الطاقة الكهربائية وتامين حاجة محطات الطاقة النووية للوقود.

وأضاف صالحي: "المبدأ الاخر هو استحالة بقاء الاتفاق النووي في ظل الحظر، وقد اكد ذلك قائد الثورة ذلك بصراحة في خطابه امس لافتا الى ان جميع انشطتنا النووية هي في اطار هذه المبادئ الأربع".

واوضح رئيس "منظمة الطاقة الذرية الايرانية"، ان التقنية النووية طبيعتها هي تقنية مزدوجة ويمكن الاستفادة منها بشكل مزدوج".

وقال: "نحن نسعى الى الاستفادة منها للاغراض السلمية وللاسف ان الغرب يحاول ان يحول هذه التقنية والصناعة المهمة جدا بالنسبة الينا الى نقطة ضعف"، على حد تعبيره.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هددت طهران بفرض "أقسى عقوبات في التاريخ" إذا لم تلتزم بشروطها للتوصل إلى "اتفاق جديد" موسع بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني.

وفي 8 أيار (مايو) الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، وذلك وسط رفض أوروبي.

وبرر ترامب قراره بأن "الاتفاق سيئ ويحوي عيوبا تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.