عشراوي: سياسات واشنطن ستقضي بشكل نهائي على مبادرات السلام

خلال لقاء جمعها اليوم في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بالقنصل الفرنسي في القدس بيار كوتشارد

شددت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، على أن مواصلة الإدارة الأمريكية لسياستها "العنصرية والشعبوية" ودعمها ومساندتها لجرائم دولة الاحتلال ستقضي بشكل نهائي على أية مبادرة تقود نحو "السلام".

وأضاف عشراوي في تصريحات صحفية لها اليوم الثلاثاء، "سياسيات واشنطن ستخلق بيئة عدائية خصبة تدفع نحو المزيد من العنف والإرهاب والتطرف، وستقضي على أمن واستقرار المنطقة".

وقالت إن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية وتوجهاتها الأخيرة "أحادية وغير مسؤولة"، وهي لتحقيق مصالح إسرائيل في المنطقة.

واعتبرت أن واشنطن "تضرب بعرض الحائط جميع القرارات والقوانين الدولية والأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية؛ عبر مواصلتها إشهار الفيتو في وجه الحق الفلسطيني وتعطيلها بشكل مقصود عمل المنظومة الدولية".

ونوهت إلى استهداف الإدارة الأمريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، ونقلها لسفارتها إلى القدس المحتلة، ورفضها وتنصلها من الاعتراف بحدود عام 1967 وحل الدولتين.

وأكدت أهمية التدخل الدولي المتعدد الأطراف لتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني، والاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 1967.

وطالبت حنان عشراوي، بتحميل إسرائيل كامل مسؤوليتها القانونية جراء بطشها وجرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

ودعت، الاتحاد الأوروبي العمل على اتخاذ إجراءات وتدابير سياسية واقتصادية جادة وملموسة تجاه دولة الاحتلال ووقف جميع الامتيازات الممنوحة لها وضمان امتثالها لقوانينه الخاصة، وللقانون الدولي والدولي الإنساني.

تصريحات حنان عشراوي، جاءت خلال لقاء جمعها بالقنصل الفرنسي في القدس بيار كوتشارد، اليوم الثلاثاء، وقد بحثت مع؛ وفق بيان صدر عن مكتبها، آخر التطورات السياسية والإقليمية والعالمية والتطورات على أرض الواقع.

وتطرقت عشراوي إلى التحديات "الكبيرة" التي تواجه العملية السياسية والانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك، الإعدامات والمجازر وجرائم الحرب المتعمدة التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأشارت إلى أن الاحتلال يقوم بـ "تعزيز" سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري، وتعميق الاستيطان وازدياد وتيرة النهب المنظّم للأرض الفلسطينية.

وأردفت بأن "إسرائيل تُواصل سرقة مقدرات وأموال الشعب الفلسطيني، والاستمرار في إقرار تشريعات عنصرية في انتهاك صريح ومتعمد لجميع القرارات والقوانين الدولية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.