هنية يبحث تطورات القضية الفلسطينية مع تركيا وقطر ومصر

بحث إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مع كل من تركيا وقطر ومصر، التطورات السياسية للقضية الفلسطينينة ومسيرات العودة، مشيدا في الوقت ذاته بمواقفهم الداعمة للحق الفلسطيني.

​جاء ذلك في اتصالات هاتفية أجراها هنية، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية.

ووفق بيان لمكتب هنية اليوم.، فقد قدم هنية التهنئة للدول الثلاث بحلول عيد الفطر، وتناول تطورات القضية الفلسطينية والمسيرات المطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، 

وقال هنية للرئيس أردوغان: "نشيد بالمواقف التركية الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية، بما في ذلك الموقف التركي الأخير في الأمم المتحدة لصالح الشعب الفلسطيني، والذي مثل محاصرة للسياسة الإسرائيلية في الهيئة الأممية".

كما ثمن هنية جهود تركيا عبر منظمة التعاون الإسلامي، من خلال "الدعوة لعقد لقاءات لمناقشة التطورات الخطيرة التي تمر بها القدس وغزة".

فيما أكد أردوغان أن "تركيا ستستمر في جهودها في كل المحافل الدولية من أجل عودة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام الدولي، وحماية الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه، بما في ذلك إنهاء حصار غزة"، وفق البيان.

وأضاف أردوغان أن "قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير، والذي صدر لصالح الحق الفلسطيني، يؤكد أن أمريكا رغم أنها تمتلك القوة، إلا أنها لا تمتلك الحق في تطويع الموقف الدولي بما يتناقض مع حقوق الإنسان".

وفي اتصال آخر مع أمير قطر، تميم بن حمد، أعرب هنية عن تقديره للموقف القطري الداعم سياسيا واقتصاديا ومعنويا وإنسانيا للشعب الفلسطيني.

وتناول رئيس الحركة خلال حديثه مع أمير قطر التطورات المتعلقة بمسيرات العودة وخاصة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وكيفية متابعته بما يصب في صالح القضية الفلسطينية.

وأكد أن مسيرات العودة "الحاشدة" ستستمر حتى تحقيق أهدافها.

كما أجرى رئيس المكتب السياسي لحماس، اتصالا هاتفيا مع قيادة جهاز المخابرات العامة المصري، وفق البيان.

وأشاد بدور مصر تجاه غزة، وخاصة فتح معبر رفح البري مع القطاع، خلال شهر رمضان، وتقديم مساعدات من الأزهر الشريف، والسماح بإدخال المستشفى المغربي الميداني في التاسع من حزيران/يونيو الجاري، والوفود المتضامنة.

فيما أكدت قيادة المخابرات المصرية، أن الإجراءات المساعدة لغزة ستتواصل، بحسب البيان. 

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة حصارا مشددا منذ 11 عاما، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.