"هيئة العودة" تحذر من "عسكرة" مسيرات العودة في غزة

حذّرت "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار"، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي، عسكرة مسيرات العودة، وخرق سلميتها.
وأشارت الهيئة، في بيان لها اليوم الأحد، إلى أن "استهداف المواطنين شرقي البريج والتهويل لخطر الطائرات الورقية، محاولات لجر المسيرات السلمية إلى العسكرة وقتل الأبرياء العزل" للتدليل على جدية تحذيراتها.
وأضافت الهيئة قائلة إن عددا من المسؤولين الإسرائيليين "أطلقوا تهديدات حول نية القوات الإسرائيلية بدء عمليات حربية تستهدف بشكل مباشر مستخدمي الطائرات الورقية في قطاع غزة، كما تظهر تصريحات  قوات الاحتلال، من خلال بث أكاذيب تهول من حجم الأضرار المادية التي تسبب بها عدد من الطائرات الورقية، وتسعى قوات الاحتلال لإظهار الشباب العزل  بأنهم مقاتلين في محاولة لتبرير استهداف المدنيين والجرائم بحق المتظاهرين سلميًا في مسيرات العودة وكسر الحصار".
وأوضحت "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار" إن المتظاهرين في غزة "استخدموا الطائرات الورقية، كنوع من أنواع الاحتجاج على جرائم الاحتلال المستمرة وللتعبير عن رأيهم، يرسلون عبرها رسائل للعالم للفت انتباههم لاستمرار معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة ومعاناة اللاجئين الفلسطينيين على مدار الـ70 عاما الماضية، وذلك كخطوة محاكاة للاستخدام العالمي لهذه الطائرات والبالونات والألعاب النارية في الاحتفالات و الاجتماعات العامة وبالمناسبات العامة".
وحذرت الهيئة المجتمع الدولي "من مغبة استمرار الصمت على الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المتظاهرين، وطالبت المجتمع الدولي بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية والقانونية الكافية على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف ارتكاب أي جريمة أو انتهاك أو مخالفة دولية تجاه المشاركين في مسيرة العودة الكبرى".
وأكدت أن ادعاءات الاحتلال بممارسة حقه في الدفاع عن النفس "هي ادعاءات باطلة وغير قانونية، إذ إن "هذا الحق لا يثبت لدولة الاحتلال بل للشعب الذي يقاوم المحتل البغيض".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.