نابلس.. مستوطنون يهود يُحرقون 300 شجرة زيتون بـ "منطاد حراري"

أحرق مستوطنون يهود، مساء اليوم الأحد، 300 شجرة زيتون مثمرة، عقب إضرام النار في أراضٍ فلسطينية زراعية تعود لمواطنين من قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة).

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة، غسان دغلس، في تصريح صحفي له، بأن مستوطني مستوطنة "حفاد جلعاد"؛ (إسرائيلية مقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة قرب نابلس)، أطلقوا منطادًا حراريًا صوب أراضي قرية تل ما أدى لاحتراق 300 شجرة زيتون.

ومن الجدير بالذكر أن قرى وريف مدينة نابلس، تتعرض للعديد من الاعتداءات التي يُنفذها مستوطنون يهود بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ويتخللها أحيانًا إطلاق نار ما يُؤدي لوقوع إصابات وأحيانًا شهداء.

وتٌشير مؤسسات ونشطاء مختصون في مجال الاستيطان، إلى أن الاحتلال ومستوطنيه صعّدوا من إجراءاتهم بحق المزارعين خاصة في قرى نابلس؛ لا سيما جنوبي المدينة، والتي تتراوح بين قطع أشجار مثمرة ومعمرة وحرق أراضي المواطنين الزراعية.

وتؤكد معطيات صادرة عن تلك الجهات، بأن هذه الانتهاكات تُلحق الخسائر الاقتصادية بالمزارعين "لدفعهم على ترك الأرض، لتصبح هدفًا سهلًا للمشاريع الاستيطانية".

ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 8.5 ملايين شجرة مثمرة، بحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، التي قالت إن مبيعات الزيتون والزيت تشكل ما نسبته 1 في المائة من الدخل القومي العام.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.