ارتياح شعبي في الأردن بعد فوز أردوغان بالانتخابات الرئاسية

تلقت الأوساط الشعبية في الأردن، خبر فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بولاية رئاسية ثانية بارتياح كبير.

فقد  عبّر العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم للرئيس أردوغان وحزبه، مؤكدين أن فوزه في هذه المرحلة مهم جداً، خصوصاً للاجئين والنازحين العرب من بلادهم.

وتنوعت ردود الأفعال داخل الأردن، بين تهنئة أردوغان بالفوز بالانتخابات، وبين المقارنة بين الديمقراطيات العربية ونظيرتها التركية، بينما استذكر بعضهم فوز الرئيس المصري محمد مرسي بالانتخابات في مثل هذا الوقت عام 2012.

وبارك بشار الشريف، مسؤول اللجنة الإعلامية لـ "هيئة العلماء في الأردن"، فوز أردوغان بالانتخابات مذكراً بفوز مرسي بذات التاريخ قبل 6 أعوام.

وقال الشريف في تغريدات له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك": "عندما تكون الانتخابات نزيهة، فإن امتناع من لم تعجبه نتائجها عن تهنئة الفائز يدل على عدم ديمقراطتيه".

في المقابل، سخر علاء برقان، مدير في قناة "اليرموك"، من ردة فعل قناة "العربية" على فوز أردوغان بالانتخابات التركية.

وعرض برقان صورة تظهر تغطية جميع وسائل الإعلام لنتائج الانتخابات التركية باستثناء قناة "العربية" التي انشغلت بالحديث عن خسائر العملة الإيرانية.

في المقابل، أبدى وليد عليمات، ناشط أردني، موقفاً متوازناً بشأن الانتخابات التركية، حيث قال على صحفته في "فايسبوك": "بالنسبة لي تركيا تجربة نهضوية ناجحة، على الصعيد السياسي والاقتصادي، أتمنى أن نأخذ منها العبرة، وعوامل نجاحها، ونطبقها في بلادنا،بعيداً عن العواطف والانتماءات".

لكن عليمات نبه المناصرين لأردوغان، أن هذا الأخير "سيرعى مصالح الأتراك أولاً وأخيراً، ولو على حساب العرب وقضاياهم فهم من انتخبوه، على حد تعبيره.

وطالب مناهضي أردوغان من العرب أن لا يطلبوا مواقف من الزعيم التركي، لا يستطيعون طلبها من الزعماء العرب.

من جهته، هاجم الكاتب الأردني أحمد حسن الزعبي، على صفحته في "توتير" الناقدين للانتخابات التركية، قائلاً: "الذين ينتقدون الانتخابات التركية، انتجوا انتخابات عربية برُبع نزاهتها ولو انتخابات صفية أو بلدية ثم هاجموا".

أما ياسر أبوهلالة، المدير السابق لقناة الجزيرة،  فقد علق قائلاً: "الانتخابات التركية لا خاسر فيها، والفائز هو الشعب التركي بكل أحزابه، فالذي أحتكم لصناديق الاقتراع هو من تصدى لصناديق الذخيرة ليلة الانقلاب السوداء. والعالم العربي لا تنضب صناديق الذخيرة فيه تحصد المختلفين وكلهم خاسر حتى من انتصر سوريا ليبيا".

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فاز يوم أمس بولاية ثانية في انتخابات رئاسية اعتبرت منعطفا مفصليا في الحياة السياسية للأتراك.

ونال الرئيس التركي أصوات نحو 52.7% من الناخبين الأتراك، في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها نحو 87%، وفقا لما أعلنته وكالة الأناضول التركية للأنباء.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.