مركز القدس: "ضغوطات" إسرائيلية للبدء بعملية عسكرية في غزة

يواصل الإعلام العبري، وبعض السياسيين ورؤساء المجالس المحلية في الدولة العبرية، ممارسة ضغوطات شديدة على حكومة بنيامين نتنياهو "اليمينية" بهدف البدء بتنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة.

وقال مركز "القدس"، إن الضغوطات التي تُمارس على حكومة الاحتلال تأتي بعد فشلها في إيقاف مسيرات العودة وما تبعها من "تسونامي" الحرائق بفعل الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي تُطلق من غزة.

وأشار المركز المختص بالشأن الإسرائيلي، إلى أن اللواء "احتياط" يوم توف سامية؛ القائد السابق للقيادة الجنوبية في جيش الاحتلال، انتقد سياسة الحكومة التي ينتهجها أفيغدور ليبرمان ضد غزة؛ خلال لقاء أجرته معه إذاعة الجيش.

وأوضح أن جيش الاحتلال يوصي المستوى السياسي "بشكل مخالف ومغاير" للضغوطات على الحكومة، مبينًا أن الجيش طالب بخطوات من شأنها تخفيف الضغط عن غزة.

وأفاد بأن جيش الاحتلال، يتذرع بأن "الوقت غير مناسب لمواجهة في الجنوب (قطاع غزة)، حتى الانتهاء من بناء الجدار العائق للأنفاق.

ونشرت صحيفة "معاريف"، وفق مركز القدس، اليوم الخميس، مقالًا للصحفي "تل ليف رام" قال فيه إن القناعة لدى الحكومة والجيش بتجنب المواجهة مع حماس في غزة آخذة في الازدياد وخصوصاً وزير "الدفاع" ورئيس هيئة الأركان.

وبيّن "تل ليف" في مقاله أن قناعة القيادة العسكرية للاحتلال (تجنب المواجهة) تأتي بسبب تصاعد الأحداث على الجبهة الشمالية (سورية والجنوب اللبناني).

وكان مفوض شكاوى الجنود اللواء "احتياط " يتسحاك بريك، قد نشر تقريرًا انتقد فيه سلوك الجيش وتحدث عن الفشل الإداري وأزمة الثقة بين الجنود النظاميين.

وقد دعا "بريك"، إلى ضرورة التدخل من قبل المستوى السياسي والجمهور من أجل إعادة تحديد هوية الجيش "باعتباره روح منظمة عامة بدلًا من كونها شركة مساهم محدودة".

واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي باتت أكثر نجاحًا من الحجر، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.

وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.

وأطلق الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة عدة طلقات تحذيرية باتجاه مجموعة فلسطينيين يستعدون لإطلاق طائرات ورقية حارقة باتجاه غلاف غزة، بالإضافة إلى شن غارات جوية ضد أهداف تابعة لحماس ردًا على الهجمات الحارقة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.