إبراهيم منير: الحديث عن نهاية الإخوان آمال شيطانية لا صحة لها على الأرض

قال بأن السيسي انقلب على خيار الشعب المصري وليس على الإخوان

أكدت جماعة الإخوان المسلمين، أن استمرار وضع قياداتها في السجون المصرية، والحرب الأمنية ضدها، لا يعني هزيمة تنظيمها ولا نهاية لفكرها.

وقال نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إبراهيم منير في حديث مع "قدس برس"، بمناسبة الذكرى الخامسة للإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي: "صفحة الإخوان لم ولن تطوى منذ عهد إبراهيم عبد الهادي، وحتى الآن، وسيستمر الإخوان في مصر وفي كل أنحاء العالم، بفضل الله أولا ثم بفضل فكرهم والتزامهم بدينهم، على الرغم من كل ما يواجهونه من قمع وتشريد".

وأكد منير، أن "المشهد السياسي في مصر بعد خمسة أعوام من الإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي، أظهر أن الخلاف ليس بين السيسي والإخوان، إنما بين السيسي والشعب المصري".

وقال: "لقد تأكد أن السيسي لم ينقلب في الثالث من تموز (يوليو) عام 2013 على الإخوان، وغانما نقلب على الشعب المصري كله، ولذلك فبمنطق الربح والخسارة فإن الخاسر هو السيسي، أما الشعب المصري والإخوان باقون".

وأشار منير، إلى أن "الحديث عن نهاية الإخوان وذهاب ريحهم جملة تكررت منذ أيام إبراهيم عبد الهادي وعام 54 في عهد عبد الناصر، وعام 65، وعام 95".

وقال: "القول بنهاية الإخوان آمال شيطانية لن يكون لها أي تأثير لأننا أصحاب فكر، والخلاف بيننا وبين العسكر ليس خلافا حول مناصب أو وزارات، وإنما حول منهج وأفكار، وهذه الأفكار كما قلت لم تُهزم، ولم يتنازل الإخوان ولم يتراجعوا عن أفكارهم".

وأشار نائب المرشد العام، إلى أن من "أسباب استمرار الإخوان كتنظيم وفكر هو قدرتهم على المراجعة والتجديد".

وقال: "لو لم تكن هناك مراجعات باستمرار ومحاولات للتصحيح لما أمكن للإخوان أن يستمروا طيلة هذه العقود"، لكنه أشار إلى أن "هناك أطراف من خارج الإخوان يطلبون مراجعات غير مقبولة من الجماعة، كما أن هناك أقلية داخل الإخوان نفسها تريد مراجعة على مقاسها".

وقال: "المراجعة والتصحيح داخل الإخوان منهج نسير عليه منذ التأسيس، وهو قائم".

وعما إذا كانت المواجهة بين الإخوان ونظام السيسي قد ضيقت الخناق على الجماعة وعزلتها، قال منير: "قنوات التواصل بين الإخوان وأصحاب الضمائر الحية في مختلف أنحاء العالم قائمة ولم تنقطع أصلا، وعلاقاتنا بالعالم قائمة والحمد لله، إذا استبعدنا بعض الدول العربية بسبب الضغوط، فإن الإخوان يعملون بأريحية ولا مشكلة عندنا"، على حد تعبيره.

يذكر أنه في مثل هذا اليوم من العام 2013 قام الجيش المصري بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي في بعزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وعطّل العمل بالدستور وقطع بث عدة وسائل إعلامية. وكلّف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد.

وتم احتجاز محمد مرسي في مكان غير معلوم لعدة أشهر، وصدرت أوامر باعتقال 300 عضو من الإخوان المسلمين.

وجاء تحرك الجيش بعد سلسلة من المظاهرات للمعارضة المصرية طالبت بتنحي الرئيس محمد مرسي.

وترفض أطراف في المعارضة المصرية المؤيدة للتدخل العسكري ضد الرئيس المنتخب تسمية انقلاب حيث تعتبر ما جرى ثورة.

أوسمة الخبر مصر سياسة إخوان مصير (خاص)

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.