حماس والجهاد تنددان باقتحام قوات الاحتلال تجمع "الخان الأحمر"

وصفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، لتجمع "الخان الأحمر" السكني شرقي مدينة القدس المحتلة، تمهيدًا لهدمه، هو "تطهير عنصري" و"عدوان جديد".

وقالت حماس، في بيان، إن "الهجمة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد أهالي الخان الأحمر، امتداد لسياسة التطهير العنصري التي مارستها الحركة الصهيونية من قبل إقامة كيان الاحتلال".

وأضافت الحركة، على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، "هذه السياسة المستمرة تكشف عنصرية المحتل وارهابه، وتنستند للدعم الأمريكي".

وطالبت "بتكاثف الجهد الوطني العام والموحد لمواجهة هذه السياسة ومنعها من تحقيق أهدافها بطرد الفلسطيني من أرضه"، مؤكدا في الوقت نفسه، أن "سياسة التطهير الاحتلالية ستتحطم على صخرة مقاومة شعبنا، وتمسكه بكل ذرة من تراب فلسطين".

من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان، إن "هدم الاحتلال الإسرائيلي منازل الفلسطينيين في الخان الأحمر، "عدوان جديد على شعبنا".

وتابعت أن "هذا العدوان الجديد يأتي في سياق التوسع الاستيطاني في القدس وسائر فلسطين".

وقمع الجيش الإسرائيلي، اليوم، حشدا من الفلسطينيين تصدوا لآليات عسكرية اقتحمت تجمع "الخان الأحمر"، تمهيدا لهدمه.

وأُصيب على إثره، 35 مواطنًا فلسطينيًا خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمتضامنين مع سكان تجمع "الخان الأحمر"، بالإضافة إلى اعتقال آخرين.

ويُعد "الخان الأحمر" واحدًا من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية يواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الإسرائيلية، وجراء الضغوط التي تمارس على المقيمين فيها كي يغادروها.

وتقع هذه التجمعات ضمن "المنطقة ج" بموجب اتفاقات أوسلو، التي وقعتها سلطات الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1993.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.