قيادي في "حماس": ما يجري بـ "الخان الأحمر" تطهير عرقي

أكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" طاهر النونو أن "شروع الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء التجمعات البدوية المحيطة بالقدس المحتلة تطهير عرقي وإرهاب يستهدف تجمع سكان الخان الأحمر".

واعتبر النونو في تصريحات له اليوم الخميس، "ذلك جريمة ضد الإنسانية، وحلقة من حلقات مسلسل التطهير العرقي والتهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم، وتغييرا للطابع العربي للمنطقة".

ولفت الانتباه إلى أن "مشاهد الصمود والتمسك بالأرض والحق التي شاهدناها اليوم تعكس حقيقة الإرادة الفلسطينية والتمسك بالحقوق التي لا يمكن أن تسقط بالتقادم"، منبها أن "ذه المشاهد تكشف أيضا زيف ادعاءات الاحتلال بالديموقراطية والحرية، وتظهر مدى عنصريته، وكونه كيانا يفتقر لأبسط المعايير والقيم الأخلاقية".

وثمن النونو صمود أهالي هذه التجمعات التي يلاحقها خطر الهدم والترحيل الذين رفضوا الانصياع لمخططات الاحتلال وإجراءاته، وتمسكوا بحق البقاء في أرضهم.

ودعا القيادي في حركة "حماس" إلى التصدي لمخططات الاحتلال بإفراغ الأرض الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي والجهات كافة ذات الاختصاص إلى التدخل العاجل لوقف هذه الجريمة وهذا الإرهاب المنظم الذي تقوم به حكومة الاحتلال، وفق تعبيره.

وواصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، إجراءاتها الرامية إلى هدم "الخان الأحمر" شرقي مدينة القدس المحتلة، وتهجير السكان البدو من المنطقة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أعلنت الخان الأحمر "منطقة عسكرية مغلقة" ومنعت الوصول له؛ سواء بالمركبات أو مشيًا على الأقدام، وقامت بتحرير مخالفات لعدد من الصحفيين والنشطاء بالقرب من المنطقة.

واعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، ثلاثة نشطاء أجانب من المتضامنين مع فلسطينيي تجمع "الخان الأحمر" البدوي شرقي القدس المحتلة.

ويعيش أكثر من 180 فلسطينيًا في تجمع "الخان الأحمر"، الذي قررت المحكمة الإسرائيلية العليا هدمه في أيار/ مايو الماضي، بحجة أنه بني دون الحصول على التراخيص اللازمة.

ويعد "الخان الأحمر" واحدًا من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية يواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الإسرائيلية، وجراء الضغوط التي تمارس على المقيمين فيها كي يغادروها.

وتقع هذه التجمعات ضمن "المنطقة ج" بموجب اتفاقات أوسلو، التي وقعتها سلطات الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1993.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال أمس، أسفرت عن إصابة 35 متضامناً نُقل أربعة منهم للمشافي، في حين اعتُقل 11 آخرون من بينهم شابة من التجمع ذاته.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال قرى تهجير

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.