السلطات الإسرائيلية تتهيأ لنشاط زلزالي كبير

بعد أن شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، سلسلة من الهزات الأرضية خلال الأيام الأخيرة الماضية، قررت وزارة الأمن الإسرائيلية، عقد اجتماع طارئ بعد غد الأربعاء، لجميع الهيئات المفترض أن تشارك في التعامل مع نشاط زلزالي كبير متوقع حدوثه.

ويدور الحديث عن اجتماع لوزارة الأمن ودائرة الطوارئ القومي التي يشارك في تركيبتها ممثلون عن قيادة الجبهة الداخلية والاطفائية والإنقاذ، الإسعاف الأولي، بالإضافة إلى كافة رؤساء السلطات المحلية وهم عدة مئات.

يشار إلى أن المناطق الشمالية في فلسطين المحتلة، تتعرض إلى سلسلة هزات أرضية منذ نحو أسبوع، مركزها جميعا في بحيرة طبريا.

وكانت آخرها بعد منتصف الليلة الفائتة، وهي الرابعة خلال 24 ساعة، والثانية عشرة خلال 11 يوما.

ويوم أمس، ضربت ثلاث هزات أرضية منطقة طبريا شمال فلسطين المحتلة، الأولى كانت درجتها 3.2 وأما الهزة الثانية 3.9. كما ضربت مساء أمس هزة أرضية ثالثة بدرجة 3.1 المنطقة شرقي بحيرة طبريا.

وإثر تكرار وقوع هذه الهزات أعلنت بلدية طبريا عن فتح خط طوارئ جديد مخصص للمصابين بالهلع من تكرار وقوع الهزات الأرضية هذا الأسبوع. ووقعت صباح أول أمس السبت هزة أرضية في شمال فلسطين، بلغت قوتها 3.4 درجة بمقياس ريختر. وتركزت الهزة تحديدا في محيط بحيرة طبريا.

ويوم الخميس الماضي شعر سكان المناطق المحيطة ببحيرة طبريا بهزة أرضية بدرجة 3.2، وسبقتها مساء الأربعاء هزة أرضية بدرجة 4.5 شعر بها السكان في إنحاء فلسطين المحتلة. ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي فإن مركز الهزة التي شعر أيضا سكان في لبنان والأردن كان بحيرة طبريا.

ووقعت الهزة الأرضية الأولى الأربعاء صباحا، وكانت قوتها 4.1 ومركزها بحيرة طبريا أيضا، وأكدت هيئة المسح الجيولوجي أيضا بأنه سجلت هزات ثانوية الأقوى بينهم كانت درجتها 3.7. وبحسب هيئة المسح الجيولوجي، فإن المنطقة التي وقعت فيها الهزات تقع ضمن الشق السوري الإفريقي، الذي يبدأ من جنوبي تركيا في الشمال إلى كينيا في الجنوب. وهو نسخة طبق الأصل عن صخرة على شكل البحر الميت.

وكانت إحصائية إسرائيلية رسمية، نشرت اليوم الاثنين، بينت  أنّ 43 هزة أرضية ضربت مناطق شمال فلسطين منذ تاريخ الرابع من يوليو/ تموز الجاري.

وبحسب الإحصائية الصادرة عن المعهد الجيوفيزيائي، فإن أكبر الهزات الأرضية كانت بدرجة 4.4 على مقياس ريختر ولم تقع أي إصابات أو أضرار فيها.

تجدر الإشارة إلى أنه في السنوات الأخيرة، ضربت فلسطين المحتلة أكثر من 30 هزة أرضية تزيد عن درجتين على سلم ريختر، وكانت 7 هزات منها تزيد عن 3 درجات.

وفي عام 1927، ضرب زلزال بقوة 6.2 على مقياس ريختر، الأراضي الفلسطينية وكان مركزه في عين جدي (محيط البحر الميت)؛ فتسبب بقتل نحو 300 شخص وجرح الآلاف؛ ودمر أجزاءً من صفد وطبريا وبيسان ونابلس.

وشهدت فلسطين خلال السنوات الماضية سلسلة من الهزات الأرضية الخفيفة، وسط تحذيرات  من أن التتابع في الهزات الخفيفة يشير إلى امكانية حدوث هزة قوية مدمرة مستقبلا، خصوصا أن فلسطين تقع في منطقة جغرافية نشطة زلزاليا منذ آلاف السنين، يطلق عليها منطقة "الانهدام" حيث تنحصر بين الصفيحة العربية والصفيحة الافريقية وتبتعد تلك الصفيحتين عن بعضهما 5 إلى 7 ملم سنوياً ما يعني أن هناك ضغط على الصخر سيؤدي لعجز طبقات الأرض في تحمل ذلك وبالتالي حدوث هزات أرضية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.