تل أبيب تضع شروطها للموافقة على مشروع نووي سعودي

قدمت تل أبيب، شروطها إلى واشنطن، للموافقة على إقامة السعودية مشروعا نوويا سلميا.

ونقلت القناة العاشرة العبرية، على موقعها، عن مسؤول إسرائيلي (لم تكشف عن هويته)، إن وزير الطاقة يوفال شتاينتس، وهو رئيس عن لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية أيضا، التقى قبل أسبوعين وزير الطاقة الأمريكي ريك فري، الذي يتولى إدارة المفاوضات مع السعودية.

ووفقا للقناة العبرية، فقد عرض شتاينتس، "الخطوط الحمراء" الإسرائيلية، بالنسبة للمشروع النووي السعودي.

وتضمنت هذه الخطوط الحمراء، منع السعودية من تخصيب اليورانيوم، وإطلاع إسرائيل على كافة تفاصيل الصفقة بشكل مسبق، وإجراء مشاورات مسبقة حول الموقع المنوي إقامة المفاعلات النووية السعودية فيه.

وطالبت تل أبيب واشنطن أيضا بالتنسيق والشفافية التامة فيما يتعلق بالمفاوضات مع السعودية، كما طلبت أن تزود الولايات المتحدة السعودية بالوقود النووي، وبإخراج الوقود النووي بعد استخدامه من السعودية حتى لا تتم معالجته من جديد. 

ووعد وزير الطاقة الأمريكي، نظيره الإسرائيلي بأن تأخذ الولايات المتحدة الموقف الإسرائيلي بالاعتبار، وتُبلغ تل أبيب بتطور المفاوضات مع السعوديين حول المشروع النووي، حسبما ذكر المسؤول الإسرائيلي للقناة العاشرة. 

وتخشى إسرائيل إمكانية تطوير السعودية برنامجا عسكريا نوويا في ظل التوتر مع إيران.

وكانت السعودية هددت بـ"صنع قنبلة نووية"، حال استأنفت إيران برنامجها النووي.

وكان نتنياهو، عبّر خلال لقائه ترمب في البيت الأبيض، في آذار/مارس الماضي، عن قلقه الشديد من المفاوضات بين الإدارة الأمريكية والسعودية للتوصل إلى صفقة لتزويد الرياض بمفاعلات نووية.

وطلب نتنياهو، في حينه من ترمب، عدم إبرام هذه الصفقة، فرد عليه الاخير، بالقول إنه إن لم تبرم السعودية هذه الصفقة مع الولايات المتحدة، فستبرمها مع دول أخرى مثل روسيا أو فرنسا. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.