الخليل.. الاحتلال يُخضع زوجة شهيدٍ فلسطيني لتحقيق قاسٍ

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين (رسمية)، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أخضعت الأسيرة "دينا السعيد" لتحقيق وصفته بأنه "قاسٍ" في سجن عسقلان، أول أمس، ما أدى إلى فقدانها الوعي.
 
وأوضحت الهيئة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن محققي الاحتلال في سجن "عسقلان" يقومون بإخضاع الأسيرة "الكرمي" لجلسات تحقيق طويلة ومرهقة ومكثفة بشكل يومي، برغم معاناتها من آلام في المعدة ومشاكل في التنفس.
 
وكانت محكمة عسقلان العسكرية قد مددت اعتقال الأسيرة، الخميس الماضي، لمدة 8 أيام بذريعة استكمال التحقيقات.
 
ومن الجدير بالذكر، أن دينا السعيد (38 عامًا) تعمل كمعلمة في مدرسة الرحمة للبنات، وهي زوجة الشهيد نشأت نعيم الكرمي الذي اغتاله الاحتلال في الـ 8 من تشرين أول/ أكتوبر 2010.
 
وفي حديث لـ "قدس برس"، أوضحت شهد؛ شقيقة الأسيرة السعيد، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلتها في الخليل، في الـ 2 من تموز/ مايو الجاري، وأخضعت شقيقتها لـ "تحقيق ميداني"؛ قبل اعتقالها ونقلها لجهة غير معلومة في ذاك الوقت.
 
وقالت شهد "إن وقع الصدمة كان كبيرًا على العائلة؛ كنا دائمًا نتوقع اقتحام الجيش للمنزل، كونها زوجة شهيد، ومن عادة الجيش تنغيص معيشة حياة وأهل الشهيد، لكننا لم نتوقع قطعيًا اعتقال دينا".
 
وأضافت أن اعتقال شقيقتها حرمها من طفلتها "الحور العين" ولم تسمح لها بوداعها قبل تكبيل أيديها وتعصيب عينيها ونقلها بالجيب العسكري إلى مكان مجهول.
 
وبعد مرور 24 ساعة على اعتقالها، أبلغت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" في الخليل أن "دينا" محتجزة في مركز تحقيق "عسقلان"، في حين أكد محاميها الخاص عدم وجود أي مسوغ قانوني لعملية الاعتقال أو تمديده؛ حيث أن الأسيرة غير ناشطة في المجال السياسي، وفقًا لما روته شقيقتها لـ "قدس برس".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.