غزة.. وزارة الزراعة تقرر وقف استيراد الفواكه من الاحتلال

ردًا على إغلاق معبر "كرم أبو سالم" التجاري ووقف تصدير الخضار من القطاع

قررت وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة، عدم استيراد جميع أنواع الفواكه من الاحتلال الإسرائيلي، والتي تدخل إلى القطاع، ردًا على وقف تصدير الخضار من غزة عبر كرم أبو سالم.

وقال مدير عام التسويق في وزارة الزراعة، تحسين السقا صباح اليوم، إن القرار الإسرائيلي بإغلاق معبر كرم أبو سالم في وجه الصادرات الفلسطينية من قطاع غزة بما فيها الخضار جعلنا نتخذ قرارًا بعدم استيراد جميع أنواع الفواكه الإسرائيلية.

وأفاد السقا في حديث لـ "قدس برس"، بأن "خسائر المزارع الفلسطيني بعدم تصدير المنتجات الزراعية من قطاع غزة إلى الضفة الغربية والأردن تقدر بـ 100 ألف دولار يوميًا".

وحذر من أن منع الاحتلال إدخال مستلزمات وأدوية زراعية إلى غزة يهدّد الإنتاج الزراعي في القطاع، لا سيما وأن المزارعين على أبواب موسم زراعي جديد بداية أيلول/ سبتمبر المقبل.

وقررت حكومة الاحتلال، أول من أمس (الإثنين)، فرض عقوبات على قطاع غزة، بما فيها إغلاق معبر "كرم أبو سالم" الحدودي (بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948)، بداعي الضغط على حركة "حماس"، لوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي تطلق من القطاع باتجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.

واستثنى قرار الاحتلال، السماح بدخول مواد إنسانية؛ بما فيها الغذاء والدواء، والتي ستتم المصادقة عليها بشكل فردي من قبل منسق أنشطة جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

ويعتبر معبر "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي وذلك بعدما قام الاحتلال بإغلاق 5 معابر مشابهة على حدود القطاع وأبقى هذا المعبر مفتوحًا بشكل جزئي مع استمرار الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة منذ 12 عامًا، ومن شأن إغلاقه، التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.

يذكر أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006، قد تسبب بأزمات وتداعيات كارثية على سكان القطاع، ووفقًا لتقارير أوروبية فإن 40 في المائة من سكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو 2 مليون نسمة يقعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80 في المائة منهم مساعدات إغاثية نتيجة الحصار.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.