شكري: مصر تبذل جهودا لدعم التسوية السياسية وصياغة الدستور في سورية

خلال اجتماع المجموعة الدولية المصغرة بشأن سورية

قال وزير خارجية مصر سامح شكري، إن بلاده تبذل جهودًا لدعم التسوية السياسية للأزمة السورية، وبدء الجولة الأولى للجنة صياغة الدستور في سورية.

جاء ذلك خلال كلمته، اليوم الخميس، في اجتماع المجموعة الدولية المصغرة بشأن سورية، المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، والتي تشارك فيها مصر للمرة الأولى، وفق بيان للخارجية المصرية.

وأوضح شكري أن بلاده "تبذل جهودًا لدفع المسار السياسي في سورية، سواءً من خلال الاتصالات المستمرة مع مختلف أطراف الأزمة، أو التواصل المكثف مع المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا لتوفير ظروف ملائمة لبدء الجولة الأولى للجنة صياغة الدستور".

وأكد أن المحددات التي تحكم موقف مصر من الأزمة السورية تقوم على "ضرورة الحل السياسى الفورى للأزمة بشكل يحفظ وحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها ويحول دون وجود أى نفوذ لأطراف خارجية على الأراضى السورية، ويتيح للشعب السورى الشقيق استعادة السيطرة على مقدراته". 

وشدد شكري على "أهمية أن يواكب التقدم في مكافحة تنظيم داعش تحرك مكثف لمنع لجوء العناصر الإرهابية إلى ملاذات آمنة أو قيام أطراف إقليمية بتوفير ممرات آمنة لهذه العناصر للانتقال إلى أماكن أخرى".

وحسب البيان ذاته، تطرق الاجتماع إلى "مناقشة سبل دفع التسوية السياسية، وضرورة قيام المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا بالدعوة لعقد أول اجتماعات لجنة صياغة الدستور، باعتبارها الخطوة الضرورية لاستئناف جولات المفاوضات المتوقفة منذ أكثر من 6 أشهر".

كما ناقش الاجتماع "التقدم المحرز في مكافحة تنظيم داعش في سورية، وتقلص حضوره على الساحة السورية إلى جيوب منعزلة في شمال شرق سورية وجنوبها الغربي".

ويشارك في اجتماع المجموعة المصغرة بشأن سورية، وزراء خارجية أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والسعودية، والأردن، وتم توجيه الدعوة لمصر للمرة الأولى للمشاركة في أعمال المجموعة التي تشكلت عام 2015.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.