قوات الاحتلال تعتقل تاجرًا فلسطينيًا خلال مغادرته غزة

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، تاجرًا فلسطينيًا على معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، خلال مغادرته القطاع باتجاه الضفة الغريبة المحتلة.

وأفاد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، عبد الناصر فروانة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت التاجر الفلسطيني محمود عواد الشاعر (50 عامًا) من سكان مدينة رفح (جنوب قطاع غزة)، أثناء مغادرته معبر "إيرز".

وأوضح فروانة في تصريح لـ "قدس برس"، اليوم الأربعاء، أن مخابرات الاحتلال الإسرائيلي قامت باحتجاز التاجر محمود الشاعر؛ قبل أن يتم إبلاغ الهيئة مساء اليوم من قبل الارتباط الفلسطيني باعتقاله ونقله إلى التحقيق.

وأشار فروانة إلى أن الاعتقال على معبر بيت حانون "انتهاك يومي بحق من يسمح لهم بالسفر لحاجات إنسانية من احتجاز واستجواب وتأخير".

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت منذ مطلع العام الجاري، 10 فلسطينيين عن طريق معبر بيت حانون "إيرز"؛ بينهم ثلاثة تجار، في حين سجل العام الماضي اعتقال 17 فلسطينيًا على المعبر خلال محاولتهم مغادرة القطاع أو دخوله، بحسب ما وثقه "مركز الميزان لحقوق الانسان".

ومن الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال تسمح لأقل من 4 في المائة من سكان قطاع غزة السفر عبر معبر "بيت حانون"، وذلك بعد موافقة المخابرات الإسرائيلية عليهم؛ جلهم من المرضى والطلبة والأجانب والعاملين في المؤسسات الأجنبية والتجار رجال الأعمال.

وكانت مؤسسات حقوقية فلسطينية، اتهمت الاحتلال بتحويل معبر "بيت حانون" إلى "مصيدة" يختطف من خلالها الفلسطينيين ويحولهم للتحقيق في سجن عسقلان، ويساومهم على العمل معه، بما فيهم المرضى، والتجار والطلبة.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 12 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.