البيان الختامي لـ "البرلمان العربي" يطالب الأمم المتحدة بتوفير حماية دولية للفلسطينيين

طالب البيان الختامي لاتحاد البرلمانات العربية، اليوم السبت، الجمعية العامة للأمم المتحدة، العمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتنفيذ المقررات الصادرة عنها على أرض الواقع

وشدد البيان، الصادر اليوم، عقب ختام الجلسة الطارئة للاتحاد بالقاهرة، والتي عقدت بدعوة من الكويت، على رفض قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، معتبرًا أن الولايات المتحدة لم تعد طرفا راعيا حياديا لعملية السلام، بل طرفا منحازا فقد المصداقية والشفافية فى دوره كوسيط فيها.

ودعا البيان، الشعوب العربية إلى نبذ الخلافات، وزيادة الدعم المقدم للشعب الفلسطينى، والحيلولة دون أية تدخلات أجنبية تعوق محاولات بناء الوحدة العربية.

وأدان البيان الختامى الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى من هدم واعتقالات دون حق، مؤكدين على أن هذه الممارسات تهدد عملية السلام.

واستنكر البيان سياسة الاعتداء على الأراضى الفلسطينية من قبل الإسرائيليين وعمليات التهجير القسرى، والتى تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والقوانين الدولية فى اطار سياسة توسعية ممنهجة.
 
وأعرب الاتحاد البرلمانى العربى عن قلقه تجاه اكتفاء المجتمع الدولى بالتنديد الذى لم يغير شيئا على أرض الواقع تجاه حقوق الشعب الفلسطينى، مستنكرا استخدام الإدارة الأمريكية حق الفيتو فى مجلس الأمن.

 وطالب الاتحاد بوقف قرار الاعتراف بالقدس عاصة لإسرائيل، مؤكدا أهمية رعاية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وإيجاد حل سلمى للقضية الفلسطينية.

وأشاد الاتحاد بالمنظمات الداعمة للقضية الفلسطينية والاتحاد البرلمانى الدولى، وبدور مصر فى تقديم الدعم الكامل للقضية الفلسطينية وفتح معبر رفح مع قطاع غزة.

يشار إلى أن اتحاد البرلمانات العربية، منظمة عربية تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى العربية، وتأسس في يونيو/ حزيران 1974، وتسلمت مصر رئاسته في أبريل/نيسان الماضي لمدة عام خلفا للمغرب. -

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.