العاروري: اقتحام الأقصى الواسع أول ترجمات قانون القومية اليهودية

قال صالح العاروري؛ نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن اقتحام المستوطنين الواسع للمسجد الأقصى اليوم "أول ترجمات قانون القومية اليهودية، وبداية لمرحلة جديدة من العدوان على مقدساتنا وأهلنا في القدس".

ودعا العاروري في تصريح صحفي له اليوم الأحد، لـ "النفير الواسع" من مدن الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل إلى المسجد الأقصى لـ "صد إرهاب المستوطنين وعنجهية حكومة الإرهاب الإسرائيلي".

ونوه القيادي في حركة حماس، إلى أن الاقتحام "الصهيوني" الواسع صباح اليوم لباحات المسجد الأقصى "مدعوم ميدانيًا من قوات الاحتلال، وسياسيًا من حكومة نتنياهو". مؤكدًا أن هذه المرحلة "خطيرة".

وأردف: "إننا نعيش هذه الأيام ذكرى تصدي شعبنا لمخطط البوابات الإلكترونية، وثقتنا كبيرة بأن شعبنا لن يسمح بتمرير أي محاولات تمس بإسلامية المسجد الأقصى".

وطالب العاروري، الأمة العربية والإسلامية بـ "وقفة جادة" دفاعًا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين (المسجد الأقصى)، وتوفير أكبر حالة مساندة لصمود الفلسطينيين في القدس.

واستطرد: "إن التصعيد الخطير في سياسات الاحتلال بحق الأقصى والقدس يتطلب العمل الجاد على إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية، والعمل بروح الشراكة الوطنية، وتكريس كل الجهد الفلسطيني لمواجهة مخططات الاحتلال".

وكانت شرطة الاحتلال، قد أمنت الحماية الكاملة لـ 1023 مستوطنًا يهوديًا؛ خلال اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى صباح اليوم، من جهة "باب المغاربة" الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة منذ العام 1967، حتى خروجهم من "باب السلسلة".

ومن المتوقع أن يتضاعف العدد خلال نهار اليوم، حيث أن شرطة الاحتلال تغلق باب المغاربة الذي تتم من خلاله الاقتحامات عند الساعة الـ 11 صباحًا بتوقيت القدس المحتلة، إضافة للسماح للمستوطنين بجولة اقتحام ثانية تبدأ بعد الانتهاء من صلاة الظهر ولمدة ساعة كاملة.

وشهدت باحات الأقصى وأبوابه توتّرًا بسبب تواجد مئات المستوطنين الذين أدوا صلوات وطقوس تلمودية، بالتزامن مع تكبيرات المُرابطين ممن سُمح لهم بدخول المسجد الأقصى.

وقام عدد من المستوطنين بالصلاة بشكل جماعي في "سوق القطانين" الملاصق لباب القطانين (أحد أبواب المسجد الأقصى)، واعتدوا على التجار ومحالهم، ما استدعى تدخل الشرطة الإسرائيلية لحمايتهم وإخراجهم من المكان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.