شركة تركية تنفي مشاركتها في بناء سفارة الولايات المتحدة بالقدس المحتلة

نفت شركة مقاولات تركية، اليوم الأحد، مشاركتها في بناء المقر الجديد لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة.

وأكدت شركة "ليماك" التركية للعقارات، في بيان، اليوم، أنها "لم ولن تشارك في مشروع بناء السفارة الأمريكية بالقدس"، مشيرة إلى أن ما تم تداوله عبر وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص، "لا يمت إلى الحقيقة بصلة".

وأوضحت الشركة، أنها حصلت مع شركة "ديسبيلد" التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مركزا لها، على رخصة تأهيل منذ خمس سنوات لإنجاز العشرات من أعمال البناء لصالح وزارة الخارجية الأمريكية، وتم تقديم عروض بهذا الخصوص.

وأشارت إلى أنها أنجزت مع الشركة الأمريكية المذكورة، العديد من المشاريع مثل بناء سفارات واشنطن لدى العراق ولبنان ونيوزلندا وبليز.

وبيّنت الشركة التركية، أنه عندما جاء الأمر لبناء السفارة الأمريكية، أبلغت "ديسبيلد" الأمريكية، بأنها لن تشارك معها في هذا المشروع، ولن تقدم عرضا بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن نظيرتها الأمريكية، قررت على إثر ذلك، المضي لوحدها في المشروع.

ولفتت "ليماك" أن "ديسبيلد"، أعلنت في تصريحات لوسائل إعلامية الأسبوع الماضي، بأن الشركة التركية رفضت المشاركة في المشروع، وأنها ستمضي بتنفيذه لوحدها.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، اعتبار مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وقراره نقل سفارة بلاده إليها.

وفي الـ 14 من أيار/ مايو الماضي، افتتحت الولايات المتجدة، رسميا سفارتها في مدينة القدس المحتلة، في مبنى مؤقت للسفارة داخل المبنى الذي يضم القنصلية الأمريكية الموجودة بالفعل في القدس، تزامنا مع الذكرى السنوية السبعين للنكبة وتهجير "إسرائيل" لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.

وأدى ذلك إلى سلسلة من ردود الأفعال الفلسطينية الغاضبة، تمثلت في مسيرات ومواجهات مع جيش الاحتلال، كان اشدها في غزة، حيث سقط اكثر من 60 شهيدا وجرح أكثر من 2000 فلسطيني في يوم افتتاح السفارة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.