مسؤول فلسطيني: حراك عربي في محافل دولية لإعلان إسرائيل دولة عنصرية

بسبب إقرارها لـ "قانون القومية" العنصري

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إن السلطة الفلسطينية تتدارس مع أطراف عربية وضع آليات لحراك ضد قانون القومية العنصري عبر التوجه للأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي.

وأشار أبو يوسف في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم الإثنين، إلى أن الحراك الدولي يستهدف الوصول إلى الإعلان عن "إسرائيل دولة عنصرية".

وطالب بوجود "رد فعل جدي وحقيقي، إسلاميًا وعربيًا ودوليًا، في ظل محاولة الاحتلال فرض سياسة الأبرتهايد البائدة والترانسفير على الشعب الفلسطيني".

وتابع: "الاحتلال يسعى للسطو على تاريخ الشعب الفلسطيني من خلال محاولة شطب اللغة العربية وإضفاء الشرعية على الاستيطان والحديث عن القدس الموحدة كعاصمة لدولة الاحتلال".

وشدد المسؤول الفلسطيني على أن الاحتلال يستمر في محاولة فرض الوقائع على الأرض؛ من خلال الاستفادة من الموقف الأمريكي، "ولا بد من مواجهة القرار بكل السبل".

ودعا إلى وضع آليات من قبل المجتمع الدولي، فيما يتعلق بمجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة ومجلس الأمن، وفرض عقوبات على الاحتلال كنظام جنوب أفريقيا الذي تم تقويضه من خلال العقوبات التي فرضت عليه.

ونوه أبو يوسف إلى أهمية إعادة الحديث من خلال الأمم المتحدة حول قرار أن الصهيونية تمثل العنصرية، والذي تم التخلي عنه في إطار اتفاقية أوسلو.

وذكر أن قرار برلمان الاحتلال الأخير (في الإشارة إلى التصديق على قانون القومية)، اتصف بـ "العنصرية الواضحة"، داعيًا لوقف نهج الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، قد صرّح بأن اللجنة السياسية أوصت الرئيس محمود عباس بتوجيه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، بدء المشاورات مع الدول العربية والأصدقاء للتوجه للجنة مكافحة العنصرية في الأمم المتحدة وإدانة "قانون القومية" العنصري، والذي بموجبه تصبح إسرائيل رسميًا دولة عنصرية.

وأقر الـ "كنيست" الإسرائيلي، الخميس الماضي، بصورة نهائية قانونًا ينص على أن "حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط".

كما ينص "قانون القومية"، على أن "القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل"، وأن "العبرية هي لغة الدولة الرسمية"، وهو ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها كلغة رسمية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.