الخارجية البريطانية تعرب عن قلقها من "قانون القومية" اليهودي

أعربت الخارجية البريطانية، اليوم الإثنين، عن قلقها من "قانون القومية" اليهودي الذي تبنته دولة الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في معرض إجابتها على سؤال تقدم به مراسل إحدى وكالات الأنباء في لندن حول موقفها من القانون المذكور.

وتابعت الخارجية "بصفتنا أصدقاء لإسرائيل، نشعر بالقلق" من هذا القانون الجديد.

وفجر الخميس الماضي، أقر الكنيست بصورة نهائية "قانون القومية" الذي ينص على أن "حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط".

كما ينص "قانون القومية"، على أن "القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل"، وأن "العبرية هي لغة الدولة الرسمية"، وهو ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها كلغة رسمية.

ولاقى "قانون القومية"، انتقادات واسعة من قبل تركيا والاتحاد الأوروبي وشخصيات وهيئات عربية وفلسطينية، اعتبرته محاولة جديدة للقضاء على حقوق الفلسطينيين، و"قانونًا عنصريًا يمهد لتطهير عرقي ضد المواطنين العرب داخل إسرائيل"، ويعرقل جهود السلام.

أوسمة الخبر

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.