إضراب في "سخنين" بالداخل الفلسطيني المحتل احتجاجا على هدم منزل

تشهد مدينة سخنين الواقعة شمال فلسطين المحتلة عام 1948، إضرابا عاما، احتجاجا على قيام سلطات الاحتلال بهدم منزل أحد سكان المدينة أمس الاثنين.

وقال رئيس البلدية مازن غنايم:  إن خطوة الإضراب جاءت بقرار من  المجلس البلدي واللجنة الشعبية، احتجاجا على هدم منزل المواطن حسين عثمان في منطقة "الخربة" في سخنين.

وقال غنايم في تصريحات لـ "قدس برس"، إن "تصعيد سياسة هدم المنازل في الداخل الفلسطيني خلال الأيام الماضية، هو بداية التنفيذ الفعلي لقانون القومية العنصري الذي سن قبل أيام في الـ كنيست (البرلمان)".

وأضاف أنه "وبدلا من أن تبحث أجهزة الدولة العبرية، عن كيفية حل أزمة السكن في مجتمعنا العربي، تقوم بتسريع المصادقة على الخرائط الهيكلية، وتوسيعها فإنها تبعث بآليات الهدم لزيادة معاناة المواطنين العرب".

واشار إلى أن "الحكومة اليمينية الإسرائيلية، تمارس سياسة عنصرية، تجاه الأقلية الفلسطينية في الداخل، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأرض".

وأوضح غنايم، أنه ستجري عدة فعاليات في المدينة احتجاجا على سياسة هدم المنازل، حيث تقرر أيضا بتنظيم مظاهرة في المدينة مساء اليوم الثلاثاء ستنطلق من النصب التذكاري ليوم الأرض وتنتهي في ساحة البلدية وسط المدينة.

ونوه إلى أنه تقرر إعادة بناء المنزل المهدوم، حيث بدأت عمليات إزالة أنقاض المنزل تمهيدا لإعادة بنائه.

 يشار إلى أن سلطات الاحتلال، صعدت في الأسابيع الأخيرة من سياسة هدم المنازل في البلدات العربية في الداخل بذريعة البناء دون ترخيص، رغم ما يعانيه فلسطينيو الداخل من أزمة خانقة في الأرض والمسكن.

ونفذت قوات الاحتلال، مؤخرًا، حملة هدم مكثفة في مدن وبلدات الداخل منها: أم الفحم وقلنسوة وطمرة ومنشية زبدة ورهط واللد والعراقيب، حيث حاولت هدم منزل في الطيرة قبل أن يفشلها الأهالي بتصديهم للجرافات والآليات.

ويقدر عدد المنازل العربية المهددة بالهدم ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف، فيما يقدر عدد المنازل غير المرخصة بسبب غياب التخطيط وسياسة محاصرة البلدات العربية بنحو 65 ألفًا، ويبلغ عدد المباني غير المرخصة في منطقة النقب حوالي 55 ألف مبنى؛ وهي منازل مصنوعة من ألواح الصفيح، حظائر، معرشات زراعية.

وينحدر فلسطينيو عام 1948 - الذين يقدر عددهم اليوم بـ 1.9 مليون نسمة - من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا أراضيهم بعد قيام إسرائيل عام 1948، في وقت يعانون فيه من التمييز، خاصة في مجالات الوظائف والإسكان والخدمات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.