انزلاق قذائف صاروخية من الأراضي السورية لبحيرة طبريا

أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، نقلًا عن شهود عيان، بسقوط قذيفتين صاروخيتين في بحيرة طبريا (شمال فلسطين المحتلة)، "انزلقت من الأراضي السورية".

وأشارت إلى أن انطلاق صافرات الإنذار في الجانب المحتل من هضبة الجولان، مساء اليوم الأربعاء، يأتي في ذات السياق.

وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال، في بيان نقلته عنه القناة العبرية السابعة، أن صافرات الإنذار دوت في مجلس الجولان الإقليمي الاستيطاني، بعد أن "تم رصد إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل".

وأوضح "أن الحديث يدور عن انزلاق النيران من الحرب الداخلية في سورية".

وتشتد المعارك في محافظة السويداء القريبة من المنطقة، وفي محافظة درعا التي تحد الحدود بين الأراضي السورية والأراضي الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي في هضبة الجولان.

وعادة ما تنزلق طلقات نارية من الجانب السوري إلى الجانب الواقع تحت سيطرة الاحتلال، في ظل اقتراب المعارك من المنطقة الحدودية، وخصوصًا مع اقتراب العمليات في منطقة جنوب الجولان.

ويقوم الجيش الإسرائيلي عادة بقصف مواقع سورية بمحاذاة المنطقة الحدودية.

وناقشت تل أبيب وروسيا، مؤخرًا، العودة إلى العمل باتفاق فض الاشتباك أو فصل القوات في الجولان المعمول به منذ العام 1974، في حين حذرت تل أبيب من أن أي محاولة سورية للانتشار في المنطقة منزوعة السلاح بحسب اتفاق فض الاشتباك، ستواجه "برد عنيف".

ونصت الاتفاقية على أن يراعي الطرفان، السوري والإسرائيلي، وبدقة وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو، وأن يمتنعا عن جميع الأعمال العسكرية فور توقيع هذه الوثيقة تنفيذًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 338 الصادر في 22 تشرين الأول/ أكتوبر 1973.

ولا تزال إسرائيل وسورية رسميًا في حالة حرب. ومنذ حرب حزيران/ يونيو 1967 تحتل إسرائيل 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان (شمال شرق) ولم تعترف المجموعة الدولية بضمها إلى السيادة الإسرائيلية الذي تم من خلال سن قانون في 1981 فيما تبقى حوالي 510 كيلومتر مربع تحت السيطرة السورية.

وخط وقف إطلاق النار في الجولان كان يعتبر هادئًا نسبيًا في السنوات الماضية لكن الوضع توتر مع الحرب في سورية التي اندلعت في 2011.

وكانت قناة التلفزة العبرية (24)، كشفت النقاب اليوم الأربعاء، عن لقاءات عقدت مؤخرًا بين ضباط إسرائيليون وضباط سوريون في هضبة الجولان المحتلة، للتداول في أمور تخص الجانبين لا سيما مع اقتراب المعارك داخل سورية إلى المناطق الحدودية المحاذية لغربي هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

ونقلت القناة عن مصادر رفضت الإفصاح عنها، أن عدد اللقاءات التي تمت بين الجانبين قد بلغ ثلاثة لقاءات وقد جرت برعاية قوات الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار وفض الاشتباك بين إسرائيل وسورية، وكذلك بمساعدة الجانب الروسي الذي توسط في ترتيب هذه اللقاءات.

وحسب القناة العبرية، ناقش الجانبان عدة محاور لا سيما مع اقتراب المعارك في المناطق المحاذية للحدود مع الأراضي التي تحتلها إسرائيل، من نقطة الحسم بينما تتطلع إسرائيل قبل ذلك إلى التحقق من إبعاد الوجود الإيراني على الأراضي السورية قدر الإمكان من الحدود.

وأمس الثلاثاء أسقطت مقاتلة سورية من طراز سوخوي "بإطلاق صاروخي باتريوت" عليها من جانب جيش الاحتلال، مما تسبب بمقتل أحد الطيّارين وفقدان الطيّار الآخر بزعم أن الطائرة اجتازت الحدود.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.