الصين.. انفجار "غامض" أمام السفارة الأميركية في بكين

فرضت السلطات الصينية، طوقًا أمنيًا، اليوم الخميس، حول مقر السفارة الأميركية في العاصمة بكين، عقب انفجار أمام "غامض" مقر السفارة.

وقالت الشرطة الصينية في بيان مقتضب لها "إن ما يبدو أنها قطعة ألعاب نارية انفجرت أمام السفارة الأميركية، مما أدى إلى إصابة مشتبه به عمره 26 عامًا بجروح بسيطة".

وأشارت إلى أنه قد تم نقل المصاب؛ وهو من منطقة منغوليا الداخلية شمالي الصين، إلى المستشفى، واصفة حالته بأنها "ليست خطيرة"، ومؤكدة عدم وقوع أي إصابات أخرى.

ولم تشر الشرطة الصينية إلى الدوافع المحتملة للهجوم، علمًا أن الصين منخرطة حاليًا في حرب تجارية مع الولايات المتحدة الأميركية بدأها الرئيس دونالد ترمب بعد قيام واشنطن وبكين بفرض رسوم جمركية متبادلة على بضائعهما وصلت قيمتها إلى 34 مليار دولار.

وفي وقت سابق اليوم، قالت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية (التي تديرها الدولة)، إن الشرطة اقتادت امرأة سكبت البنزين على نفسها، في محاولة على ما يبدو لإحراق نفسها أمام السفارة الأميركية.

 بدورها، صرحت السفارة الأميركية في بيان منفصل، بأن الانفجار "نجم عن قنبلة"، وأن الشرطة تعاملت مع الواقعة، (ولم تذكر تفاصيل أخرى).

وانتشر على موقع "توتير" مقطع مصور يظهر سيارات شرطة تحيط بمقر السفارة، وسحبًا من الدخان، ووجود حطام وأشخاص متجمعين خارج السفارة الواقعة بشمال شرق بكين، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية.

وذكر شهود عيان أنهم رأوا الشرطة الصينية وهي تفحص مركبة أمام السفارة، وقال أحدهم إن نحو ثماني مركبات للشرطة كانت منتشرة قرب السفارة، وإن الطريق المجاور للمجمع قد أغلق.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن امرأة كانت في الموقع، أنها رأت الانفجار نحو الساعة الواحدة والنصف بالتوقيت المحلي (05:30 بتوقيت غرينتش).

وقد طوقت الشرطة المنطقة المحيطة بالسفارة، واستؤنفت حركة المرور على الطريق الرئيسي القريب منها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.