حقوقي: تقليص إسرائيل ساعات الاستحمام للأسرى "انحطاط أخلاقي"

قال رئيس جمعية "نادي الأسير الفلسطيني"، قدورة فارس، إن القرارات التي يدعو لها وزير أمن الاحتلال الداخلي، جلعاد أردان، بشأن تقليص ساعات الاستحمام الخاصة بالأسرى، تعكس المستوى الذي وصلت له حكومة الاحتلال من "انحطاط أخلاقي وعنصرية".

وأوضح فارس في بيان صحفي له اليوم الثلاثاء، أن أردان ومن خلال هذه التصريحات فإنه بدأ يُمارس دور سجان صغير في إدارة السجون، في محاولة لتسجيل مواقف داخل حزب الليكود، وفي إطار المزايدات الداخلية للأحزاب الإسرائيلية.

وتابع: "أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال صعبة، وهناك العديد من المكتسبات التي أنجزها الأسرى تحاول سلطات الاحتلال أن تلتف عليها وتصادرها".

ونوه الحقوقي الفلسطيني إلى أن "الأسرى ومن خلال العديد من المحطات التي حاولت فيها سلطات الاحتلال القيام بذلك، واجهوا ذلك بالرفض والتصعيد".

وشدد على ضرورة أن يتجاوز دور المؤسسات الدولية بث الإدانات، وأن تتخذ إجراءات فعلية حيال ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت سلطات الاحتلال، قد قرّرت تقليص كميات المياه المخصّصة للأسرى الفلسطينيين في سجونها، وذلك في إطار سلسلة الانتهاكات والمضايقات الممارسة بحقهم.

وقالت القناة السابعة في التلفزيون العبري، أمس الإثنين، إن وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي جلعاد أردان، أصدر تعليماته لإدارة السجون ببلورة طرق لتقليص كميات المياه في أقسام الأسرى الفلسطينيين؛ بما في ذلك تقليص فترات الاستحمام.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تفرض إجراءات عقابية على الأسرى الفلسطينيين في سجونها؛ بهدف التضييق عليهم؛ من بينها منع زيارات ذويهم أو تخفيفها وتقليص مدة الفورة (الاستراحة) وفرض غرامات مالية باهظة عليهم، ومنعهم من مشاهدة التلفاز، وغيرها.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 6500 أسير؛ من بينهم 60 أسيرة، ونحو 350 طفلًا، و430 أسيرًا إداريًا، إلى جانب نحو 1800 أسير مريض.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.