وصول ناشط ماليزي لبلاده بعد اطلاق سراحه من سجون الاحتلال

أحد النشطاء على متن سفينة "العودة"

وصل، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، الناشط الماليزي البروفيسور محمد أفندي، أحد المشاركين في رحلة كسر الحصار عن قطاع غزة، إلى بلاده، بعد اطلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراحه.

وكان أفندي (47 عاما)، والذي يشغل منصب نائب عميد كلية القوانين والعلاقات الدولية بجامعة السلطان زين العابدين، على متن سفينة "العودة" التي كانت تبحر على بُعد 49 ميلا بحريا من مياه غزة ، قبل أن تستوي بحرية الاحتلال الإسرائيلي على السفينة، الأحد الماضي، ومنعها من إكمال مسيرها كما قامت تلك القوات باعتقال ركابها.

وقال أفندي في تصريح للصحفيين، بعد وصوله إلى مطار كوالالمبور الدولي، إن السلطات الاسرائيلية قد طوقت سفينة العودة التي كانت تحمل فقط إمدادات طبية.

وأشار إلى أنه تم الافراج عنه بعد يومين من اختطافهم من قبل بحرية الاحتلال، عقب توقيعه على مذكرة الاعتراف بأنه اخترق المياه الاسرائيلية.

وكانت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أعلنت أمس الثلاثاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بترحيل بعض النشطاء الدوليين الذين كانوا على متن سفينة "عودة" إلى بلدانهم، وذلك بعد يومين من اختطافهم من قبل بحرية الاحتلال.

وقال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، زاهر بيراوي، في تصريح صحفي، إن عددًا من النشطاء تم ترحيلهم فعليًا؛ بينهم البروفيسور الماليزي محمد أفندي صالح، فيما سيتم الليلة وغدًا ترحيل الآخرين.

ونقلت اللجنة الدولية لكسر الحصار شهادات بعض النشطاء عن تعرضهم للضرب والعنف من بينهم كابتن السفينة ومساعده ومتضامنين آخرين.

والأحد الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاحه البحري اعترض "سفينة العودة"؛ وهي إحدى سفن "أسطول الحرية" الخامس لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وانطلق أسطول الحرية الخامس، منتصف أيار/ مايو الماضي، من النرويج والسويد بغرض كسر الحصار الإسرائيلي على غزة؛ ومر بموانئ عدد من الدول الأوروبية، خلال رحلته إلى القطاع.

ويضم أسطول الحرية الخامس سفينتين؛ "العودة" و"الحرية" التي من المقرر أن تصل شواطئ غزة مساء اليوم في حال لم تعترضها البحرية الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.