"إسرائيل" تعتقل تاجرًا فلسطينيًا على معبر بيت حانون

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت تاجرًا فلسطينيًا من قطاع غزة، خلال مروره عبر معبر "بيت حانون- إيرز" شمال القطاع؛ أمس الجمعة.

وقال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حقوقية رسمية)، عبد الناصر فروانة، إن سلطات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد أحمد الأسطل، على معبر بيت حانون، وهو من سكان قطاع غزة ويعمل تاجرًا.

وذكر فروانة، في تصريح صحفي له، أن التاجر المعتقل غادر المعبر أول من أمس (الخميس) الساعة 9 صباحًا (بتوقيت القدس المحتلة)، لغرض التجارة، وانقطع الاتصال به بعدها.

وأشار الحقوقي الفلسطيني، إلى أنه بعد الاستفسار عن التاجر "الأسطل"، عبر الارتباط الفلسطيني، أبلغت هيئة شؤون الأسرى؛ مساء أمس الجمعة، بأنه معتقل لدى الاحتلال، دون إبداء الأسباب.

واعتقلت قوات الاحتلال منذ مطلع العام الجاري، 8 فلسطينيين عن طريق معبر بيت حانون "إيرز"، في حين سجل العام الماضي اعتقال 17 فلسطينيًا على المعبر خلال محاولتهم مغادرة القطاع أو دخوله، بحسب ما وثقه "مركز الميزان لحقوق الانسان".

ومن الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال تسمح لأقل من 4 في المائة من سكان قطاع غزة السفر عبر معبر "بيت حانون"، وذلك بعد موافقة المخابرات الإسرائيلية عليهم؛ جلهم من المرضى والطلبة والأجانب والعاملين في المؤسسات الأجنبية والتجار رجال الأعمال.

وكانت مؤسسات حقوقية فلسطينية، اتهمت الاحتلال بتحويل معبر "بيت حانون" إلى "مصيدة" يختطف من خلالها الفلسطينيين ويحولهم للتحقيق في سجن عسقلان، ويساومهم على العمل معه، بما فيهم المرضى، والتجار والطلبة.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 12 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.