دعوات إسرائيلية لتضمين ملف الجنود الأسرى في اتفاق التهدئة مع "حماس"

طالبت عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، حكومتهم بتضمين ملف ذويهم في أي اتفاق للتهدئة يتم إبرامه مستقبلا مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

ودعت العائلات الإسرائيلية حكومتها إلى ضمان إطلاق سراح ذويها الأسرى خلال المرحلة الأولى من أي اتفاق تهدئة.

وذكرت القناة السابعة في التلفزيون العبري، أن عائلات الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، عقدوا اليوم الأحد، مؤتمرًا صحفيًا في مدينة القدس المحتلة، لبحث مصير أبنائهم الأسرى.

ودعت زهافا شاؤول، والدة الجندي الأسير أورون شاؤول، خلال المؤتمر، الوزراء وأعضاء المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت)، إلى عدم المصادقة على "التهدئة" المقترحة.

وقالت "لا تكرّروا أخطاء الماضي، لا توقعوا على أي اتفاقية مع أي فصيل ولا تمنحوا التسهيلات لحركة حماس ولا تقدموا أي تسهيلات ومساعدات إنسانية، حتى يتم إعادة الجنود والمواطنين المحتجزين".

وأشارت القناة إلى أن عائلات الجنود الأسرى نظمت بعد المؤتمر مسيرة باتجاه مكتب رئيس الحكومة لتنظيم وقفة احتجاج خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة.

ونقلت القناة العبرية عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي، قوله "إن الاتصالات الحالية مع حماس تركز على هدف واحد، وهو وقف إطلاق النار الكامل؛ والذي سيقود إسرائيل لإعادة فتح معبر كرم أبو سالم وتجديد التصاريح المستخدمة في منطقة الصيد".

من جانبه، بيّن موقع "ريشت كان" العبري أن خطة المبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف للتهدئة في قطاع غزة، تتكون من عدة مراحل؛ تشمل أوّلها فتح معبر رفح بشكل منتظم والتخفيف على معابر "بيت حانون" و"كرم أبو سالم" الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية.

وفي المرحلة الثانية؛ سيتم توقيع اتفاق بين فتح وحماس لتجديد دفع الرواتب ودخول السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تحت إشراف مصري وإعداد الأرضية لإجراء الانتخابات في غضون ستة أشهر، وفق الموقع العبري.

وبحسب الموقع ذاته، فإن المرحلة الثالثة تتمثّل بالاستثمار في البنية التحتية في غزة والعمل على تخفيض البطالة، وربط ميناء غزة ببورسعيد لنقل البضائع.

وفي المرحلة الأخيرة يتم الاتفاق على هدنة مع الجانب الإسرائيلي من 5 إلى 10 سنوات، تتضمّن تبادل الأسرى، بحسب الموقع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.