العراق.. الصدر يحتفظ بصدارة الانتخابات البرلمانية بعد إعادة الفرز

تصدّر تحالف "سائرون" بقيادة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، نتائج الانتخابات التشريعية في العراق بحصوله على 54 مقعدًا، بعد إعادة الفرز اليدوي.

وقرّرت المحكمة العليا العراقية في حزيران/ يونيو الماضي، إعادة فرز أصوات الانتخابات التشريعية في البلاد، والتي جرت في أيار/ مايو الماضي، على خلفية شبهات بعمليات تزوير اعترت العملية.

وأعلنت "المفوضية العليا للانتخابات العراقية" في بيان لها، اليوم الجمعة، أن تحالف الصدر حلّ في المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية، بعد إعادة فرز الأصوات.

وأوضحت المفوضية، أن التغيير الوحيد الذي طرأ بعد الفرز اليدوي يتعلّق بقائمة "الفتح" التي تضم قياديين من قوات "الحشد الشعبي" الذي قاتل "تنظيم الدولة"، والتي فازت بمقعد إضافي على حساب قائمة محلية في بغداد.

وعليه؛ فإنّ قائمة "الفتح" تحتفظ بالمركز الثاني بواقع 48 مقعدًا بدلاً من 47، وفق ما أوضحت المفوضية المؤلفة من تسعة قضاة.

وبقيت قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي في المركز الثالث مع 42 مقعدًا، تليها كلّ من قائمة إياد علاوي التي تضم العديد من الشخصيات السُنّية (21 مقعدًا) وقائمة "الحكمة" بزعامة عمار الحكيم (19 مقعدًا).

ويتطلّع العراقيّون إلى انعقاد مجلس النواب الجديد لتشكل بعده الحكومة المقبلة، خصوصًا بعد الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتحسين الخدمات ومحاربة الفساد ومعالجة البطالة.

وهذه الانتخابات هي الأولى في العراق بعد هزيمة "تنظيم الدولة"، نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من البلاد عام 2011.

وتنافس في الانتخابات 7376 مرشحًا، يمثلون 320 حزبًا وائتلافًا وقائمة، على 329 مقعدًا في مجلس النواب (البرلمان).

وسيتولى البرلمان الجديد مهمة انتخاب رئيسي الجمهورية والوزراء تمهيدا لتشكيل الحكومة الجديدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.